
أصدرت شركة النقل البحري للحاويات هاباغ-لويد في 8 أكتوبر 2026 نشرة تشغيلية تحذر الشاحنين من احتمال حدوث إضرابات عمالية في جميع الموانئ الألمانية بعد رفض أعضاء النقابة لأحدث عرض للأجور. وأوضحت الشركة أن تصويتًا أوليًا مستمرًا حتى 1 أكتوبر قد يؤدي إلى إضرابات غير محددة المدة. وعلى الرغم من أن الإشعار موجه لعملاء الشحن، إلا أن تأثيراته قد تمتد لتشمل عمليات نقل الشركات التي تعتمد على الشحن البحري لنقل الأمتعة المنزلية.
تقوم الشركة حاليًا بتعليق استخدام محطة CTA في هامبورغ بسبب أعمال تحديث الرافعات، وتحويل سفن خدمة AL4 إلى موانئ فيلهلمسهافن وبريمرهافن. يُنصح المستوردون بمراجعة وثائق الجمارك وترتيب وسائل نقل بديلة عبر الشاحنات. بالنسبة للموظفين المنقولين إلى أو من ألمانيا بين أواخر أكتوبر وعيد الميلاد، قد تمتد فترات الانتظار لعدة أسابيع في حال استمرت الإضرابات.
ينبغي على مديري التنقل إعداد ميزانيات طوارئ للتخزين والنظر في خيارات الشحن الجوي للأمتعة الشخصية الهامة. كما أن التحذير يهم فرق المشاريع الميدانية، حيث يمكن أن تؤدي الازدحامات في الموانئ ونقص السائقين إلى تعطيل سلاسل الإمداد المحلية، مما يؤخر تجهيز المكاتب أو تسليم المعدات المرتبطة بالمهام الجديدة.
ينبغي على أقسام المشتريات التنسيق مع فرق التنقل لتجنب تعارض مواعيد الوصول. وعلى الرغم من عدم تحديد مواعيد الإضراب بعد، إلا أن النشرة تؤكد استمرار حالة التوتر في العلاقات العمالية بالموانئ الألمانية. وينصح الشركات التي تعتمد على تحركات زمنية دقيقة بالاشتراك في تنبيهات شركات النقل وإبقاء الموظفين على اطلاع بأي تأخيرات محتملة في الشحنات.
تقوم الشركة حاليًا بتعليق استخدام محطة CTA في هامبورغ بسبب أعمال تحديث الرافعات، وتحويل سفن خدمة AL4 إلى موانئ فيلهلمسهافن وبريمرهافن. يُنصح المستوردون بمراجعة وثائق الجمارك وترتيب وسائل نقل بديلة عبر الشاحنات. بالنسبة للموظفين المنقولين إلى أو من ألمانيا بين أواخر أكتوبر وعيد الميلاد، قد تمتد فترات الانتظار لعدة أسابيع في حال استمرت الإضرابات.
ينبغي على مديري التنقل إعداد ميزانيات طوارئ للتخزين والنظر في خيارات الشحن الجوي للأمتعة الشخصية الهامة. كما أن التحذير يهم فرق المشاريع الميدانية، حيث يمكن أن تؤدي الازدحامات في الموانئ ونقص السائقين إلى تعطيل سلاسل الإمداد المحلية، مما يؤخر تجهيز المكاتب أو تسليم المعدات المرتبطة بالمهام الجديدة.
ينبغي على أقسام المشتريات التنسيق مع فرق التنقل لتجنب تعارض مواعيد الوصول. وعلى الرغم من عدم تحديد مواعيد الإضراب بعد، إلا أن النشرة تؤكد استمرار حالة التوتر في العلاقات العمالية بالموانئ الألمانية. وينصح الشركات التي تعتمد على تحركات زمنية دقيقة بالاشتراك في تنبيهات شركات النقل وإبقاء الموظفين على اطلاع بأي تأخيرات محتملة في الشحنات.
المصدر: Hapag-Lloyd