
أكد دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لن يعقدا اجتماعًا ثنائيًا حول ملف الهجرة على هامش مجلس أوروبا الذي يفتتح مساء اليوم في بروكسل. وأشار المسؤولون إلى "جدول أعمال مزدحم"، لكن مصادر مطلعة تقول إن الطرفين لا يرغبان في الظهور بمظهر المتراجع بشأن إجراءات مراقبة الحدود الداخلية التي فُرضت إثر أزمة سبتة. تتهم إيطاليا إسبانيا بالتراخي في إدارة الحدود الخارجية، مشيرة إلى مشتبه به في مخطط طائرات الدرون في مطار لايبزيغ دخل ألمانيا بتأشيرة سياحية صادرة من مدريد. من جهتها، تؤكد إسبانيا أن الفحوصات الأحادية التي تجريها روما تنتهك روح اتفاقية شنغن وتضر بالسياحة. هذا التوتر يعقد المفاوضات حول لائحة الأزمات والقوة القاهرة في الاتحاد الأوروبي، التي تتطلب توافقًا على إجراءات التضامن، وستؤثر مباشرة على تمويل مراكز الاستقبال في صقلية. بالنسبة لأصحاب الأعمال متعددة الجنسيات، يشير غياب الحوار إلى حالة من عدم اليقين المستمر: قد تستمر عمليات التحقق المتبادلة من الهوية بعد انتهاء الحد القانوني البالغ ستة أشهر، وقد تتضمن أي مراجعة جديدة لقانون شنغن "بنود استرجاع تلقائية" بعد وقوع حوادث أمنية. لذا، يُنصح فرق سياسات السفر بالحفاظ على خيارات تذاكر مرنة وإبلاغ المسافرين بإمكانية إجراء مقابلات عند الوصول. كما أن البرود الدبلوماسي يؤخر المباحثات حول بنية تحتية رقمية مشتركة للحدود في موانئ العبارات، وهي مبادرة تدعمها وزارات النقل في البلدين، وكان من الممكن أن تسهل إجراءات الموافقة البيومترية المسبقة للمسافرين التجاريين المتكررين. قد تضطر الشركات للاعتماد على تطبيقات وطنية منفصلة لجمع بيانات الركاب المسبقة حتى عام 2027.
المصدر: ANSA