
أدى إضراب وطني دام 24 ساعة نفذه موظفو الأمن والمناولة الأرضية في المطارات البلجيكية، والذي بدأ في وقت مبكر من 19 أكتوبر، إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية المغادرة من مطاري بروكسل (BRU) وشارلوروا (CRL)، مما دفع إلى تحويل فوري للرحلات إلى الدول المجاورة، حيث استحوذت ألمانيا على حصة كبيرة منها. بحلول منتصف النهار، هبطت أكثر من 40 رحلة واردة في مطاري كولونيا/بون (CGN) ودوسلدورف (DUS)، شملت رحلات طويلة المدى من الولايات المتحدة والخليج وأفريقيا. قامت المطارات الألمانية بتفعيل مواقف الطوارئ وتسريع إجراءات الهجرة للتعامل مع هذه الوافدات غير المخطط لها. وأصدرت الشرطة الفيدرالية إعفاءات مؤقتة لتصاريح الهبوط، مما سمح لشركات الطيران مثل الإمارات ويونايتد إيرلاينز بتفريغ الركاب بسرعة قبل التزود بالوقود للرحلات الانتقالية. يبرز هذا التدفق أهمية التنسيق المرن داخل منطقة شنغن: حيث تم معالجة الركاب القادمين إلى CGN وDUS وفقًا لقواعد الدخول الألمانية، ثم تم نقلهم بالحافلات إلى بلجيكا دون الحاجة إلى مراقبة جوازات إضافية. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تؤكد هذه الاضطرابات على ضرورة اعتماد مسارات متعددة المراكز وبروتوكولات واضحة لتتبع المسافرين. حذرت النقابات البلجيكية من اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت مفاوضات الأجور في الجمود، مما يعني أن المطارات الألمانية على الحدود قد تصبح مرة أخرى نقاط ضغط. على الشركات مراجعة خطط الطوارئ عبر بوابات هولندية وألمانية، وتوعية المسافرين بحقوق التعويض وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 261 عند إلغاء الرحلات بسبب الإضرابات. كما شكل الحادث اختبارًا عمليًا لأكشاك نظام الدخول/الخروج الألماني المعاد تصميمه (EES)، حيث سجل مطار كولونيا أوقات تسجيل بيومترية بمتوسط أقل من دقيقة رغم التدفق الكبير، وهو مؤشر إيجابي قبيل ذروة السياحة المتوقعة في 2027 مع استضافة كأس العالم للرجبي.
المصدر: Passage Wire