
واجه المسافرون من رجال الأعمال والسياح في الإمارات يومًا جديدًا من الاضطرابات التشغيلية في 21 أكتوبر 2026، حيث تم إلغاء أو تأخير عشرات الرحلات في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي زايد (AUH). أظهرت لوحة الرحلات المباشرة في صحيفة الخليج أن شركات الطيران مثل فلاي دبي، الإمارات، الاتحاد للطيران، والعربية للطيران ألغت جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض وجدة والدمام وأبها، بينما سجلت شركات الطيران الإقليمية مثل إنديغو، سبايس جيت، وأزيموث تأخيرات متتالية على خطوط جنوب آسيا ورابطة الدول المستقلة. وأرجعت شركات الطيران ذلك إلى مزيج من التوترات الأمنية الإقليمية، بعد اعتراض طائرات مسيرة حوثية جديدة فوق السعودية، بالإضافة إلى تحديات في إعادة تموضع الطواقم والمعدات.
قامت الاتحاد للطيران بتمديد تعليق جميع خدماتها بين أبوظبي والسعودية حتى 24 أكتوبر على الأقل، محذرة من احتمال حدوث تغييرات إضافية مع تطور الوضع. وفي الوقت نفسه، أوقفت الإمارات رحلاتها المشتركة مع فلاي دبي إلى تل أبيب، مما أجبر المسافرين من رجال الأعمال على إعادة توجيه رحلاتهم عبر عمان أو إسطنبول.
بالنسبة للشركات، فإن هذه التقلبات ليست مجرد إزعاج، حيث أبلغت شركات الشحن عن ارتفاعات مفاجئة في أسعار الشحن الجوي بنسبة 12-18% على خط دبي-الرياض هذا الأسبوع، بينما أفادت شركات الخدمات المهنية لصحيفة الخليج بفقدان ساعات عمل مدفوعة الأجر بسبب طول مدة التنقل عبر المحاور البديلة. تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بإضافة هامش زمني 24 ساعة في جداول الرحلات الخاصة بالمشاريع السعودية، ومراجعة بنود القوة القاهرة في عقود الفنادق وتأجير السيارات.
تشمل النصائح العملية للمسافرين استخدام تطبيقات شركات الطيران للحصول على إشعارات فورية، والتأكد من مواعيد وأماكن الصعود للطائرة قبل التوجه إلى المطار، والحفاظ على أرقام التذاكر وليس فقط رموز الحجز عند طلب إعادة الحجز أو استرداد الأموال. كما يُحث المسافرون الذين يواصلون رحلاتهم من الخليج على التحقق من صلاحية التأشيرات، حيث قد يؤدي تجاوز مدة تأشيرة العبور في الإمارات بسبب فقدان الرحلة إلى غرامة يومية قدرها 100 درهم بالإضافة إلى رسوم تصريح خروج بقيمة 250 درهم.
في منطقة تتغير فيها الجداول الزمنية كل ساعة، أصبح الاستعداد هو الوثيقة الأهم في السفر.
قامت الاتحاد للطيران بتمديد تعليق جميع خدماتها بين أبوظبي والسعودية حتى 24 أكتوبر على الأقل، محذرة من احتمال حدوث تغييرات إضافية مع تطور الوضع. وفي الوقت نفسه، أوقفت الإمارات رحلاتها المشتركة مع فلاي دبي إلى تل أبيب، مما أجبر المسافرين من رجال الأعمال على إعادة توجيه رحلاتهم عبر عمان أو إسطنبول.
بالنسبة للشركات، فإن هذه التقلبات ليست مجرد إزعاج، حيث أبلغت شركات الشحن عن ارتفاعات مفاجئة في أسعار الشحن الجوي بنسبة 12-18% على خط دبي-الرياض هذا الأسبوع، بينما أفادت شركات الخدمات المهنية لصحيفة الخليج بفقدان ساعات عمل مدفوعة الأجر بسبب طول مدة التنقل عبر المحاور البديلة. تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بإضافة هامش زمني 24 ساعة في جداول الرحلات الخاصة بالمشاريع السعودية، ومراجعة بنود القوة القاهرة في عقود الفنادق وتأجير السيارات.
تشمل النصائح العملية للمسافرين استخدام تطبيقات شركات الطيران للحصول على إشعارات فورية، والتأكد من مواعيد وأماكن الصعود للطائرة قبل التوجه إلى المطار، والحفاظ على أرقام التذاكر وليس فقط رموز الحجز عند طلب إعادة الحجز أو استرداد الأموال. كما يُحث المسافرون الذين يواصلون رحلاتهم من الخليج على التحقق من صلاحية التأشيرات، حيث قد يؤدي تجاوز مدة تأشيرة العبور في الإمارات بسبب فقدان الرحلة إلى غرامة يومية قدرها 100 درهم بالإضافة إلى رسوم تصريح خروج بقيمة 250 درهم.
في منطقة تتغير فيها الجداول الزمنية كل ساعة، أصبح الاستعداد هو الوثيقة الأهم في السفر.
المصدر: Gulf News