
بعد الإضراب الشامل في المطارات على مستوى البلاد، أصدرت نقابة ver.di اليوم إخطارات إضراب تستهدف مطار هامبورغ تحديدًا في 9 و10 مارس. ستشمل هذه الحركة الاحتجاجية مناطق صيانة الطائرات، مناولة الأمتعة، ونقاط تفتيش أمن الركاب، مما سيحد بشدة من قدرة المطار على معالجة الرحلات.
كما يشمل الإشعار توسيع الإضراب ليشمل مراكز الخدمات البلدية (المعروفة سابقًا بمكاتب تسجيل السكان) ومكاتب الطب البيطري والاستيراد في الميناء. هذه المكاتب تعالج شهادات تسجيل الإقامة والوثائق الصحية للاستيراد، وهي أوراق مطلوبة غالبًا لتسجيلات الإقامة في الاتحاد الأوروبي، حاملي البطاقة الزرقاء، ونقل الحيوانات الأليفة.
رغم أن الإضراب بعد سبعة أسابيع، إلا أن شركات الطيران بدأت بالفعل بوضع جداول بديلة للطوارئ. وينصح قسم السفر في الشركات التي تعتمد بشكل كبير على هامبورغ، خاصة في قطاعات الملاحة البحرية، اللوجستيات، وتقنية الألعاب، بإعادة توجيه الرحلات عبر مطارات قريبة مثل بريمن أو هانوفر، أو حجز تذاكر قطار مرنة. كما يحذر مقدمو خدمات النقل من احتمال إلغاء مواعيد تسجيل الإقامة في تلك التواريخ، مما قد يؤخر إصدار أرقام التعريف الضريبية وفتح الحسابات البنكية للموظفين الجدد.
نفذت نقابة ver.di إضرابًا مماثلًا لمدة 24 ساعة في ديسمبر الماضي، أدى إلى إلغاء 140 رحلة وتأخر في مناولة البضائع بالميناء لمدة يومين. لذلك، يواجه أصحاب العمل خطرًا حقيقيًا من تأثيرات سلبية على سلسلة التوريد في حال فشل المفاوضات.
كما يشمل الإشعار توسيع الإضراب ليشمل مراكز الخدمات البلدية (المعروفة سابقًا بمكاتب تسجيل السكان) ومكاتب الطب البيطري والاستيراد في الميناء. هذه المكاتب تعالج شهادات تسجيل الإقامة والوثائق الصحية للاستيراد، وهي أوراق مطلوبة غالبًا لتسجيلات الإقامة في الاتحاد الأوروبي، حاملي البطاقة الزرقاء، ونقل الحيوانات الأليفة.
رغم أن الإضراب بعد سبعة أسابيع، إلا أن شركات الطيران بدأت بالفعل بوضع جداول بديلة للطوارئ. وينصح قسم السفر في الشركات التي تعتمد بشكل كبير على هامبورغ، خاصة في قطاعات الملاحة البحرية، اللوجستيات، وتقنية الألعاب، بإعادة توجيه الرحلات عبر مطارات قريبة مثل بريمن أو هانوفر، أو حجز تذاكر قطار مرنة. كما يحذر مقدمو خدمات النقل من احتمال إلغاء مواعيد تسجيل الإقامة في تلك التواريخ، مما قد يؤخر إصدار أرقام التعريف الضريبية وفتح الحسابات البنكية للموظفين الجدد.
نفذت نقابة ver.di إضرابًا مماثلًا لمدة 24 ساعة في ديسمبر الماضي، أدى إلى إلغاء 140 رحلة وتأخر في مناولة البضائع بالميناء لمدة يومين. لذلك، يواجه أصحاب العمل خطرًا حقيقيًا من تأثيرات سلبية على سلسلة التوريد في حال فشل المفاوضات.
المصدر: Die Welt / AK&M wire