
أظهر تقرير صدر في 15 يناير عن مزود بيانات الطيران VariFlight أن شركات الطيران في البر الرئيسي الصيني نفذت 5.37 مليون رحلة في عام 2025، بزيادة قدرها 2.96% مقارنة بالعام السابق، متجاوزة بذلك مستويات ما قبل الجائحة. وبلغ إجمالي المقاعد المحجوزة 935.8 مليون مقعد، مما يعكس طلبًا مستمرًا من قطاعات الترفيه والأعمال على حد سواء.
ويعزى هذا الانتعاش إلى سياسات بكين المتساهلة في منح التأشيرات وإطلاق عدد كبير من الخطوط الدولية الجديدة من قبل شركات مثل الخطوط الجوية الصينية والجنوبية الصينية. ويؤكد المحللون أن هذه البيانات تثبت أن الصين انتقلت من مرحلة تعافي متقلبة بعد كوفيد إلى مرحلة "توسع طبيعي عالي الجودة"، مما يوفر موثوقية أكبر في جداول الرحلات للمسافرين من رجال الأعمال.
ومن منظور التنقل، توفر الترددات القياسية للشركات متعددة الجنسيات مرونة أكبر في تدوير الموظفين الأجانب أو جدولة زيارات المشاريع العاجلة إلى المدن من الدرجة الثانية. وقد استفادت المحاور المحلية مثل تشنغدو، شيآن وتشونغتشينغ بشكل غير متناسب، مما عزز جاذبيتها كمقرات إقليمية ومراكز خدمات مشتركة.
ويُتوقع أن يخفف هذا التعافي المستمر الضغط على ميزانيات تذاكر الطيران، حيث يؤدي نمو السعة عادة إلى خفض متوسط أسعار التذاكر، بينما تدعم المساحات الإضافية في عنابر الشحن نقل المكونات عالية القيمة بسرعة أكبر لسلاسل التصنيع في الوقت المناسب. ومن جانبها، تسرع شركات الطيران تجديد أساطيلها، والعديد منها بطائرات محلية الصنع، مما يثير تساؤلات حول تدريب الطيارين على أنواع مختلفة من الطائرات ودعم الصيانة.
وينبغي على الشركات مراجعة اتفاقياتها مع شركات الطيران المفضلة خلال تجديد العقود في الربع الأول، حيث تطلق شركات الطيران برامج خصم للشركات مرتبطة بزيادة الترددات وتقديم منتجات جديدة في المقصورات.
ويعزى هذا الانتعاش إلى سياسات بكين المتساهلة في منح التأشيرات وإطلاق عدد كبير من الخطوط الدولية الجديدة من قبل شركات مثل الخطوط الجوية الصينية والجنوبية الصينية. ويؤكد المحللون أن هذه البيانات تثبت أن الصين انتقلت من مرحلة تعافي متقلبة بعد كوفيد إلى مرحلة "توسع طبيعي عالي الجودة"، مما يوفر موثوقية أكبر في جداول الرحلات للمسافرين من رجال الأعمال.
ومن منظور التنقل، توفر الترددات القياسية للشركات متعددة الجنسيات مرونة أكبر في تدوير الموظفين الأجانب أو جدولة زيارات المشاريع العاجلة إلى المدن من الدرجة الثانية. وقد استفادت المحاور المحلية مثل تشنغدو، شيآن وتشونغتشينغ بشكل غير متناسب، مما عزز جاذبيتها كمقرات إقليمية ومراكز خدمات مشتركة.
ويُتوقع أن يخفف هذا التعافي المستمر الضغط على ميزانيات تذاكر الطيران، حيث يؤدي نمو السعة عادة إلى خفض متوسط أسعار التذاكر، بينما تدعم المساحات الإضافية في عنابر الشحن نقل المكونات عالية القيمة بسرعة أكبر لسلاسل التصنيع في الوقت المناسب. ومن جانبها، تسرع شركات الطيران تجديد أساطيلها، والعديد منها بطائرات محلية الصنع، مما يثير تساؤلات حول تدريب الطيارين على أنواع مختلفة من الطائرات ودعم الصيانة.
وينبغي على الشركات مراجعة اتفاقياتها مع شركات الطيران المفضلة خلال تجديد العقود في الربع الأول، حيث تطلق شركات الطيران برامج خصم للشركات مرتبطة بزيادة الترددات وتقديم منتجات جديدة في المقصورات.
المصدر: China Daily HK