
أكد مطار فاكلاف هافل في براغ أن 17.75 مليون مسافر عبروا محطاته في عام 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 8.5% مقارنة بالعام السابق، وهو الرقم الأقرب إلى الرقم القياسي التاريخي البالغ 17.9 مليون مسافر الذي سجله عام 2019. ويُعد هذا التعافي ملحوظًا في ظل استمرار تأخيرات تسليم الطائرات، والتقلبات الاقتصادية العالمية، وتأثيرات النزاعات الإقليمية التي تعيد تشكيل تدفقات الحركة الجوية في أوروبا.
تعزو إدارة المطار هذا النمو إلى مزيج من زيادة نسبة إشغال الطائرات (حيث ارتفعت معدلات الحمولة مع اعتماد شركات الطيران على طائرات أكبر حجماً) واستراتيجية تطوير مسارات هجومية أضافت 19 وجهة جديدة، منها رحلات طويلة المدى إلى أبوظبي، الشارقة، تورونتو، ورحلة يومية إلى سيول. وتشكل شركات الطيران منخفضة التكلفة الآن 45% من حجم حركة المطار، مما يعكس جاذبية العاصمة التشيكية للمسافرين الباحثين عن التوفير من السياح ورجال الأعمال من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وراء هذا الرقم الكبير قصة أوسع عن موقع التشيك في مشهد التنقل الأوروبي. ظلت المملكة المتحدة السوق الرئيسية للمسافرين (2.2 مليون مسافر)، تليها إيطاليا وإسبانيا، مما يعكس كيف أعادت فتح ممرات السياحة وقرب تنظيم الاجتماعات والفعاليات إلى المنطقة تشكيل أنماط السفر التجاري. كما تتزايد رحلات العمل والترفيه المختلطة ("بليجر")، بدعم من تعاون أعمق بين المطار، ومكتب مؤتمرات براغ، وهيئة السياحة التشيكية لتقديم باقات تجمع بين تذاكر المؤتمرات وتذاكر القطار إلى المدن التشيكية الثانوية. وقد استجابت شركات الطيران بزيادة سعة المقاعد بدلاً من زيادة عدد الرحلات، وهو توجه يقلل من الانبعاثات لكل مقعد ويتماشى مع أهداف الاتحاد الأوروبي المناخية "Fit-for-55".
يحمل هذا الارتفاع تداعيات عملية لمديري التنقل. إذ تجاوزت نسبة إشغال الفنادق في براغ 80% خلال عطلات الربيع، وتحذر السلطات من أن أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمنية قد تتجاوز 25 دقيقة خلال موجات عيد الفصح والصيف. وينصح الشركات بحجز الوصول في منتصف الأسبوع، والاستفادة من برنامج المسار السريع في المطار، وتشجيع الموظفين على استخدام رابط القطار-الحافلة الموسع Airport Express لتجنب الازدحام المروري حول المبنى رقم 2. وفي الوقت نفسه، تقوم شركات الخدمات الأرضية بتوظيف 600 موظف موسمي إضافي وتطبيق بوابات إلكترونية بيومترية للمسافرين من الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية قبل تفعيل نظام الدخول والخروج لشينغن بالكامل في أبريل 2026.
وعلى المدى البعيد، يتوقع مطار براغ استقبال ما بين 18.3 و18.9 مليون مسافر في 2026، مع خدمة 85 شركة طيران لـ195 وجهة. ومن بين الوافدين الجدد المؤكدين: الخطوط الجوية الأمريكية (رحلة يومية إلى فيلادلفيا اعتبارًا من مايو)، AJet (بودروم)، ومسارات ترفيهية إضافية من Eurowings. وإذا تحققت هذه الأرقام، فإن بوابة التشيك الرئيسية لن تتجاوز فقط ذروتها قبل الجائحة، بل ستعزز دورها كبديل مركزي أوروبي لفيينا وميونيخ في الرحلات طويلة المدى، وهو خبر جيد للشركات متعددة الجنسيات التي تبحث عن مراكز سفر متنوعة وللاقتصاد التشيكي الذي يدعم السياحة فيه حوالي 240,000 وظيفة.
للنظام الأوسع للتنقل، الرسالة واضحة: الطاقة الاستيعابية عادت، والاتصال يتوسع، وبراغ أصبحت مرة أخرى منصة جذابة للسفر التجاري والبعثات الخارجية في المنطقة.
تعزو إدارة المطار هذا النمو إلى مزيج من زيادة نسبة إشغال الطائرات (حيث ارتفعت معدلات الحمولة مع اعتماد شركات الطيران على طائرات أكبر حجماً) واستراتيجية تطوير مسارات هجومية أضافت 19 وجهة جديدة، منها رحلات طويلة المدى إلى أبوظبي، الشارقة، تورونتو، ورحلة يومية إلى سيول. وتشكل شركات الطيران منخفضة التكلفة الآن 45% من حجم حركة المطار، مما يعكس جاذبية العاصمة التشيكية للمسافرين الباحثين عن التوفير من السياح ورجال الأعمال من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وراء هذا الرقم الكبير قصة أوسع عن موقع التشيك في مشهد التنقل الأوروبي. ظلت المملكة المتحدة السوق الرئيسية للمسافرين (2.2 مليون مسافر)، تليها إيطاليا وإسبانيا، مما يعكس كيف أعادت فتح ممرات السياحة وقرب تنظيم الاجتماعات والفعاليات إلى المنطقة تشكيل أنماط السفر التجاري. كما تتزايد رحلات العمل والترفيه المختلطة ("بليجر")، بدعم من تعاون أعمق بين المطار، ومكتب مؤتمرات براغ، وهيئة السياحة التشيكية لتقديم باقات تجمع بين تذاكر المؤتمرات وتذاكر القطار إلى المدن التشيكية الثانوية. وقد استجابت شركات الطيران بزيادة سعة المقاعد بدلاً من زيادة عدد الرحلات، وهو توجه يقلل من الانبعاثات لكل مقعد ويتماشى مع أهداف الاتحاد الأوروبي المناخية "Fit-for-55".
يحمل هذا الارتفاع تداعيات عملية لمديري التنقل. إذ تجاوزت نسبة إشغال الفنادق في براغ 80% خلال عطلات الربيع، وتحذر السلطات من أن أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمنية قد تتجاوز 25 دقيقة خلال موجات عيد الفصح والصيف. وينصح الشركات بحجز الوصول في منتصف الأسبوع، والاستفادة من برنامج المسار السريع في المطار، وتشجيع الموظفين على استخدام رابط القطار-الحافلة الموسع Airport Express لتجنب الازدحام المروري حول المبنى رقم 2. وفي الوقت نفسه، تقوم شركات الخدمات الأرضية بتوظيف 600 موظف موسمي إضافي وتطبيق بوابات إلكترونية بيومترية للمسافرين من الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية قبل تفعيل نظام الدخول والخروج لشينغن بالكامل في أبريل 2026.
وعلى المدى البعيد، يتوقع مطار براغ استقبال ما بين 18.3 و18.9 مليون مسافر في 2026، مع خدمة 85 شركة طيران لـ195 وجهة. ومن بين الوافدين الجدد المؤكدين: الخطوط الجوية الأمريكية (رحلة يومية إلى فيلادلفيا اعتبارًا من مايو)، AJet (بودروم)، ومسارات ترفيهية إضافية من Eurowings. وإذا تحققت هذه الأرقام، فإن بوابة التشيك الرئيسية لن تتجاوز فقط ذروتها قبل الجائحة، بل ستعزز دورها كبديل مركزي أوروبي لفيينا وميونيخ في الرحلات طويلة المدى، وهو خبر جيد للشركات متعددة الجنسيات التي تبحث عن مراكز سفر متنوعة وللاقتصاد التشيكي الذي يدعم السياحة فيه حوالي 240,000 وظيفة.
للنظام الأوسع للتنقل، الرسالة واضحة: الطاقة الاستيعابية عادت، والاتصال يتوسع، وبراغ أصبحت مرة أخرى منصة جذابة للسفر التجاري والبعثات الخارجية في المنطقة.
المصدر: Travel And Tour World