
أُبلغ وكلاء الجمارك وناقلو الشحن عبر الحدود هذا الأسبوع بأن عدة بوابات إلكترونية تابعة لوكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA)، بما في ذلك eManifest ونظام الإبلاغ عن الصادرات الكندية (CERS) وبوابة عملاء CARM، ستكون غير متاحة بشكل متقطع بين الساعة 06:00 صباحًا بتوقيت شرق أمريكا يوم 21 فبراير 2026 وحتى الساعة 13:00 بتوقيت شرق أمريكا يوم 22 فبراير 2026. جاء هذا التنبيه، الصادر عن الجمعية الكندية لوكلاء الجمارك (CSCB) في 19 فبراير، ليشير إلى احتمال تسجيل خروج المستخدمين قسرًا، مع ضرورة اتباع إجراءات الطوارئ المعتمدة أو حمل الوثائق الورقية عند الوصول إلى الحدود. وأكدت CBSA أن ضباط الخطوط الأمامية سيستمرون في معالجة الشحنات، ولن تُفرض غرامات مالية إدارية على التأخر في الإرسال خلال فترة الانقطاع.
وطُلب من ناقلي الطرق تجهيز السائقين بنسختين ورقيتين من مستندات الشحن، مستفيدين من الدروس المستخلصة من اختبار الضغط لنظام CARM في الخريف الماضي، الذي تسبب في طوابير شاحنات استمرت ست ساعات عند معبر وندسور-ديترويت. وأشار خبراء التجارة إلى أن فترة الصيانة تتزامن مع بداية دورة إعادة تخزين البضائع الربيعية في قطاع التجزئة، مما يزيد من المخاطر على سلاسل التوريد التي تعتمد على التوقيت الدقيق. ويُعتبر مستوردو السلع القابلة للتلف أكثر عرضة للخطر إذا تأخرت تأكيدات تبادل البيانات الإلكترونية بعد عودة النظام للعمل.
ولتقليل المخاطر، يقوم مديرو اللوجستيات بتقديم مواعيد الإرسال 12 ساعة إلى الأمام، ويُبلغون الشركاء الأمريكيين عن احتمال حدوث تأخيرات. كما تخطط بعض شركات تصنيع السيارات الأصلية لتخليص شحنات ليلة السبت مسبقًا لتجنب توقف خطوط التجميع يوم الاثنين. وتُعد هذه الحادثة تذكيرًا بأن الإصدار الثاني من نظام CARM، المقرر في أكتوبر 2026، سيزيد من مركزية الالتزام على خوادم CBSA، مما يجعل التخطيط للطوارئ جزءًا دائمًا من التجارة عبر الحدود.
وطُلب من ناقلي الطرق تجهيز السائقين بنسختين ورقيتين من مستندات الشحن، مستفيدين من الدروس المستخلصة من اختبار الضغط لنظام CARM في الخريف الماضي، الذي تسبب في طوابير شاحنات استمرت ست ساعات عند معبر وندسور-ديترويت. وأشار خبراء التجارة إلى أن فترة الصيانة تتزامن مع بداية دورة إعادة تخزين البضائع الربيعية في قطاع التجزئة، مما يزيد من المخاطر على سلاسل التوريد التي تعتمد على التوقيت الدقيق. ويُعتبر مستوردو السلع القابلة للتلف أكثر عرضة للخطر إذا تأخرت تأكيدات تبادل البيانات الإلكترونية بعد عودة النظام للعمل.
ولتقليل المخاطر، يقوم مديرو اللوجستيات بتقديم مواعيد الإرسال 12 ساعة إلى الأمام، ويُبلغون الشركاء الأمريكيين عن احتمال حدوث تأخيرات. كما تخطط بعض شركات تصنيع السيارات الأصلية لتخليص شحنات ليلة السبت مسبقًا لتجنب توقف خطوط التجميع يوم الاثنين. وتُعد هذه الحادثة تذكيرًا بأن الإصدار الثاني من نظام CARM، المقرر في أكتوبر 2026، سيزيد من مركزية الالتزام على خوادم CBSA، مما يجعل التخطيط للطوارئ جزءًا دائمًا من التجارة عبر الحدود.