
بدأ مطار فاكلاف هافل في براغ يوم الثلاثاء بعدد كبير من البوابات الفارغة، بعد أن قررت شركات الطيران الكبرى تمديد تعليق رحلاتها إلى دبي والدوحة ومسقط وتل أبيب. بدأت الاضطرابات مساء الأحد عندما شنت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على أهداف في الخليج، مما دفع الإمارات وقطر وعمان إلى إغلاق أجزاء من أجوائها. وبحلول صباح الاثنين، سجل مطار براغ إلغاء 32 رحلة مغادرة ووصول؛ حيث تمثل شركات الخطوط الجوية القطرية، الإمارات، فلاي دبي وسمارت وينغز الجزء الأكبر من السعة المفقودة.
رغم أن المطار لا يزال يعمل بكامل طاقته، إلا أن التداعيات كبيرة. رحلة الإمارات اليومية بطائرة إيرباص A380 إلى دبي التي تحمل عادة أكثر من 500 راكب، كثير منهم يتجهون إلى مراكز الأعمال في آسيا والمحيط الهادئ؛ إلغاء رحلة واحدة فقط قد يترك أكثر من 300 مسافر تجاري تشيكي عالقين، يعتمدون على هذه الرحلة لحضور اجتماعات صباحية في سنغافورة أو سيدني. كما يعاني شحن البضائع، حيث تسافر الصادرات ذات القيمة العالية مثل الرقائق الدقيقة والأجهزة الطبية غالبًا في أمتعة الطائرات الواسعة.
اجتمع مجلس الأمن الوطني التشيكي صباح الاثنين لمناقشة إجراءات إضافية، منها تخفيف مؤقت لقواعد النقل الداخلي للسماح لشركات الطيران الأجنبية بتشغيل رحلات إضافية لنقل الركاب العالقين عبر محاور بديلة. كما يناقش المسؤولون تفعيل برامج تعويض لشركات السياحة مشابهة لتلك التي استُخدمت بعد إغلاقات كوفيد-19 في 2020.
يقوم مديرو السفر في الشركات بإعادة جدولة الرحلات. المسار المفضل هو عبر إسطنبول، لكن مع تسجيل الخطوط التركية نسبة إشغال 94% يوم الاثنين، أصبحت المقاعد نادرة والأسعار تضاعفت بين عشية وضحاها. بعض الشركات توجه موظفيها الأساسيين عبر وارسو أو فرانكفورت مع حجز رحلات قطار إلى براغ. وتؤكد شركات التأمين أن الوضع الحالي يُعتبر "حدثًا معروفًا"، مما يعني أن السياسات الجديدة لن تغطي التكاليف الإضافية، وهو حافز آخر للشركات للحفاظ على تغطية شاملة للطرق الرئيسية.
ينصح مطار براغ المسافرين الذين لا زالوا يحملون تذاكر إلى الوجهات المتأثرة بالتحقق من تطبيقات شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، ويحذر من أن طوابير إعادة الحجز عند مكاتب شركات الطيران قد تتجاوز الساعتين. وينبغي للركاب الذين تعتمد رحلاتهم على الضرورة الحصول على تأكيد كتابي بالإلغاء للمطالبة بالتعويضات، والاحتفاظ بإيصالات الفنادق والوجبات؛ حيث تلزم قوانين العمل التشيكية أصحاب العمل بتعويض "النفقات الضرورية والموثقة" الناتجة عن الاضطرابات الأمنية، شرط تقديم الأدلة المناسبة.
رغم أن المطار لا يزال يعمل بكامل طاقته، إلا أن التداعيات كبيرة. رحلة الإمارات اليومية بطائرة إيرباص A380 إلى دبي التي تحمل عادة أكثر من 500 راكب، كثير منهم يتجهون إلى مراكز الأعمال في آسيا والمحيط الهادئ؛ إلغاء رحلة واحدة فقط قد يترك أكثر من 300 مسافر تجاري تشيكي عالقين، يعتمدون على هذه الرحلة لحضور اجتماعات صباحية في سنغافورة أو سيدني. كما يعاني شحن البضائع، حيث تسافر الصادرات ذات القيمة العالية مثل الرقائق الدقيقة والأجهزة الطبية غالبًا في أمتعة الطائرات الواسعة.
اجتمع مجلس الأمن الوطني التشيكي صباح الاثنين لمناقشة إجراءات إضافية، منها تخفيف مؤقت لقواعد النقل الداخلي للسماح لشركات الطيران الأجنبية بتشغيل رحلات إضافية لنقل الركاب العالقين عبر محاور بديلة. كما يناقش المسؤولون تفعيل برامج تعويض لشركات السياحة مشابهة لتلك التي استُخدمت بعد إغلاقات كوفيد-19 في 2020.
يقوم مديرو السفر في الشركات بإعادة جدولة الرحلات. المسار المفضل هو عبر إسطنبول، لكن مع تسجيل الخطوط التركية نسبة إشغال 94% يوم الاثنين، أصبحت المقاعد نادرة والأسعار تضاعفت بين عشية وضحاها. بعض الشركات توجه موظفيها الأساسيين عبر وارسو أو فرانكفورت مع حجز رحلات قطار إلى براغ. وتؤكد شركات التأمين أن الوضع الحالي يُعتبر "حدثًا معروفًا"، مما يعني أن السياسات الجديدة لن تغطي التكاليف الإضافية، وهو حافز آخر للشركات للحفاظ على تغطية شاملة للطرق الرئيسية.
ينصح مطار براغ المسافرين الذين لا زالوا يحملون تذاكر إلى الوجهات المتأثرة بالتحقق من تطبيقات شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، ويحذر من أن طوابير إعادة الحجز عند مكاتب شركات الطيران قد تتجاوز الساعتين. وينبغي للركاب الذين تعتمد رحلاتهم على الضرورة الحصول على تأكيد كتابي بالإلغاء للمطالبة بالتعويضات، والاحتفاظ بإيصالات الفنادق والوجبات؛ حيث تلزم قوانين العمل التشيكية أصحاب العمل بتعويض "النفقات الضرورية والموثقة" الناتجة عن الاضطرابات الأمنية، شرط تقديم الأدلة المناسبة.
المصدر: Expats.cz / ČTK