
مددت شركة كاثي باسيفيك تعليق خدماتها للركاب إلى دبي (DXB) والرياض (RUH) حتى 31 مارس 2026، مشيرة إلى استمرار التوترات الإقليمية عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. كانت الشركة قد أوقفت الرحلات في البداية حتى 14 مارس، لكنها أوضحت أن تجدد نشاط الصواريخ وإغلاق المجال الجوي في أجزاء من العراق وجنوب إيران جعل عبور الأجواء غير آمن. يؤثر هذا القرار على ست رحلات أسبوعية إلى دبي وثلاث إلى الرياض، مما يضطر المسافرين من رجال الأعمال إلى إعادة توجيه رحلاتهم عبر الدوحة أو أبوظبي أو سنغافورة. من المتوقع أن تزيد مدة الرحلات بين 90 إلى 120 دقيقة مع ارتفاع الأسعار، حيث تعتمد شركات الطيران مسارات أطول عبر الجنوب أو القطب لتجنب المناطق المحظورة.
ويواجه شاحنوا الإلكترونيات عالية القيمة من هونغ كونغ إلى مناطق التجارة الحرة في الخليج ضغوطاً على السعة، حيث تعطي كاثي للشحن أولوية للشحنات الطبية والقابلة للتلف على متن طائرات شحن بديلة. يجب على أقسام تقييم مخاطر السفر تحديث الإرشادات وإعادة حجز الركاب على رحلات شركاء تحالف Oneworld مثل الخطوط الجوية القطرية أو طيران الإمارات، مع ملاحظة أن معظم الرحلات بين الإمارات وهونغ كونغ تتطلب توقفاً إضافياً.
على أصحاب العمل مراقبة التزاماتهم تجاه رعاية الموظفين، حيث أكدت هيئة التأمين أن معظم سياسات السفر المؤسسية تغطي التحويلات الناتجة عن الحروب لكنها لا تغطي الإلغاءات التي يطلبها المسافر. وأعلنت كاثي باسيفيك أن حاملي التذاكر يمكنهم اختيار استرداد الأموال أو تغيير التواريخ أو تغيير الوجهة خلال 30 يوماً من موعد الرحلة الأصلي دون رسوم.
تواصل الشركة التنسيق مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وإدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، على أن يعتمد قرار استئناف الرحلات على تحديثات إشعارات الطيران وتقييمات الأمان قرب نهاية مارس. يعكس هذا التعليق هشاشة الربط الجوي طويل المدى من هونغ كونغ في ظل الصدمات الجيوسياسية. وينصح مخططو التنقل باعتماد استراتيجيات المحاور المزدوجة، مثل التوجيه عبر بانكوك أو كوالالمبور، كخطة بديلة للمهام في الشرق الأوسط ومشاريع النفط والغاز في السعودية والإمارات.
ويواجه شاحنوا الإلكترونيات عالية القيمة من هونغ كونغ إلى مناطق التجارة الحرة في الخليج ضغوطاً على السعة، حيث تعطي كاثي للشحن أولوية للشحنات الطبية والقابلة للتلف على متن طائرات شحن بديلة. يجب على أقسام تقييم مخاطر السفر تحديث الإرشادات وإعادة حجز الركاب على رحلات شركاء تحالف Oneworld مثل الخطوط الجوية القطرية أو طيران الإمارات، مع ملاحظة أن معظم الرحلات بين الإمارات وهونغ كونغ تتطلب توقفاً إضافياً.
على أصحاب العمل مراقبة التزاماتهم تجاه رعاية الموظفين، حيث أكدت هيئة التأمين أن معظم سياسات السفر المؤسسية تغطي التحويلات الناتجة عن الحروب لكنها لا تغطي الإلغاءات التي يطلبها المسافر. وأعلنت كاثي باسيفيك أن حاملي التذاكر يمكنهم اختيار استرداد الأموال أو تغيير التواريخ أو تغيير الوجهة خلال 30 يوماً من موعد الرحلة الأصلي دون رسوم.
تواصل الشركة التنسيق مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وإدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، على أن يعتمد قرار استئناف الرحلات على تحديثات إشعارات الطيران وتقييمات الأمان قرب نهاية مارس. يعكس هذا التعليق هشاشة الربط الجوي طويل المدى من هونغ كونغ في ظل الصدمات الجيوسياسية. وينصح مخططو التنقل باعتماد استراتيجيات المحاور المزدوجة، مثل التوجيه عبر بانكوك أو كوالالمبور، كخطة بديلة للمهام في الشرق الأوسط ومشاريع النفط والغاز في السعودية والإمارات.
المصدر: South China Morning Post