
تواجه شركات الطيران الهندية خسائر تقدر بحوالي 2500 كرور روبية (300 مليون دولار أمريكي) في الإيرادات، نتيجة الحرب في غرب آسيا وسلسلة إغلاقات المجال الجوي التي أدت إلى إلغاءات جماعية، وتحويلات طويلة ومكلفة، وزيادات في تكاليف الوقود. الخليج يعد عادة أكبر سوق دولي للهند، مدعومًا بالعمالة المهاجرة، وحركة الأعمال، وتدفق متزايد للسياح الهنود. لكن مع إغلاق الأجواء الإيرانية والباكستانية، خفضت شركات الطيران الهندية رحلاتها المجدولة إلى دول مجلس التعاون الست من أكثر من 200 رحلة يوميًا إلى حوالي 80 فقط. شركة إنديغو، التي تسيطر على نحو 40% من سوق الهند-الخليج، تشغل فقط 60% من جدولها الصيفي المعتمد، بينما تقلصت خدمات الخطوط الجوية الهندية وAI Express إلى ثلث الرحلات المخططة إلى الخليج.
الأزمة لا تقتصر على حركة المرور المباشرة إلى الخليج فقط، فإعادة توجيه الطائرات إلى الرحلات الداخلية لا يحقق أرباحًا بسبب قصر المهلة، في حين أن الرحلات الطويلة جدًا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية تتجنب الآن المجال الجوي الباكستاني، مما يضيف ما يصل إلى خمس ساعات على مدة الرحلة ويزيد استهلاك الوقود بنسبة 30-40%. على سبيل المثال، رحلة دلهي-مانشستر تستغرق ثلاث ساعات إضافية عن المعتاد. هذه الكميات الإضافية من وقود الطائرات تأتي فوق زيادة بنسبة 20% في أسعار النفط العالمية بسبب أزمة هرمز.
المنافسون الدوليون يستغلون الفرصة لزيادة حصتهم في السوق، حيث ستصبح رحلات لوفتهانزا بين فرانكفورت ودلهي يومية اعتبارًا من أواخر أبريل، كما قدمت شركات سويس، إير كندا، وبريتيش إيرويز طلبات لزيادة الترددات. المسارات الأطول تجعل الهند أقل جاذبية كمركز عبور، في وقت كانت نيودلهي تسعى لأن تكون بديلاً لمراكز الربط الكبرى في الخليج.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن التداعيات فورية: ارتفاع الأسعار، تضييق السعة على الرحلات الشعبية بين الهند والخليج وأوروبا، وزيادة أوقات السفر التي تؤثر على جداول العناية بالموظفين. المشترون في قطاع السفر يبحثون عن خيارات عبر رحلات ذات حرية خامسة عبر كولومبو أو بانكوك، بينما بدأ أصحاب العمل المتقدمون في إصدار "بدلات رسوم الوقود" للموظفين في الرحلات الحرجة.
الأزمة لا تقتصر على حركة المرور المباشرة إلى الخليج فقط، فإعادة توجيه الطائرات إلى الرحلات الداخلية لا يحقق أرباحًا بسبب قصر المهلة، في حين أن الرحلات الطويلة جدًا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية تتجنب الآن المجال الجوي الباكستاني، مما يضيف ما يصل إلى خمس ساعات على مدة الرحلة ويزيد استهلاك الوقود بنسبة 30-40%. على سبيل المثال، رحلة دلهي-مانشستر تستغرق ثلاث ساعات إضافية عن المعتاد. هذه الكميات الإضافية من وقود الطائرات تأتي فوق زيادة بنسبة 20% في أسعار النفط العالمية بسبب أزمة هرمز.
المنافسون الدوليون يستغلون الفرصة لزيادة حصتهم في السوق، حيث ستصبح رحلات لوفتهانزا بين فرانكفورت ودلهي يومية اعتبارًا من أواخر أبريل، كما قدمت شركات سويس، إير كندا، وبريتيش إيرويز طلبات لزيادة الترددات. المسارات الأطول تجعل الهند أقل جاذبية كمركز عبور، في وقت كانت نيودلهي تسعى لأن تكون بديلاً لمراكز الربط الكبرى في الخليج.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن التداعيات فورية: ارتفاع الأسعار، تضييق السعة على الرحلات الشعبية بين الهند والخليج وأوروبا، وزيادة أوقات السفر التي تؤثر على جداول العناية بالموظفين. المشترون في قطاع السفر يبحثون عن خيارات عبر رحلات ذات حرية خامسة عبر كولومبو أو بانكوك، بينما بدأ أصحاب العمل المتقدمون في إصدار "بدلات رسوم الوقود" للموظفين في الرحلات الحرجة.
المصدر: Business Standard