
تقرير من Euro Weekly News يفيد بأن إسبانيا تصدرت مؤشر تأشيرات الرحل الرقميين لعام 2026، متفوقة على مالطا والبرتغال اللتين اعتُبِرتا دائماً من الخيارات المفضلة. التصنيف، الذي أعدته شركة الاستشارات Immigrant Invest، يقيم الدول بناءً على سهولة الحصول على التأشيرة، تكلفة المعيشة، الحوافز الضريبية والبنية التحتية. ويشير المحللون إلى قانون الشركات الناشئة في إسبانيا لعام 2023، الذي قدم تأشيرة مبسطة للعمال عن بُعد وخيار ضريبة ثابتة بنسبة 24% لمدة خمس سنوات، كعوامل حاسمة في هذا التفوق.
وفقاً لبيانات أولية من وزارة الداخلية، ارتفعت طلبات تأشيرة الرحل الرقميين في إسبانيا بنسبة 38% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع السابق. تستمر مدن مدريد، برشلونة وفالنسيا في جذب الغالبية العظمى من المتقدمين، لكن مدن أصغر مثل مالقة ولاس بالماس تسوق نفسها بقوة للمهنيين العاملين عن بُعد الباحثين عن شمس دائمة وإيجارات أقل.
مع ذلك، تواجه الطلبات تحدياً بسبب ارتفاع الحد الأدنى للدخل المطلوب: حيث أن التأشيرة مرتبطة بنسبة 200% من الحد الأدنى للأجور في إسبانيا، ارتفع المبلغ الشهري المطلوب إلى 2849 يورو اعتباراً من 1 يناير 2026. وعلى الرغم من أنه لا يزال أقل من حد البرتغال البالغ 3040 يورو، يحذر المحامون من أن التضخم قد يدفع إسبانيا لتجاوز 3000 يورو العام المقبل. بعض الخبراء يدعون إلى اعتماد مقياس متدرج يعكس اختلافات تكلفة المعيشة بين المناطق، مما قد يوزع تدفقات الرحل بشكل أكثر توازناً في البلاد.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعكس نجاح إسبانيا في التصنيف جاذبيتها كمركز للفرق الموزعة. وينبغي لأقسام الموارد البشرية تذكير الموظفين بأن التأشيرة تسمح بالعمل محلياً لصالح أرباب عمل غير إسبان، لكنها تمنع أن يتجاوز الدخل من عملاء إسبان 20%. أما العاملون عن بُعد الذين يتجاوزون مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن دون تحويل تأشيرتهم إلى تأشيرة الرحل الرقميين، فقد يواجهون غرامات وحظر دخول.
تستغل المدن هذه الفرصة: برنامج "العمل والإجازة" في فالنسيا يقدم اشتراكات في مساحات العمل المشتركة مع تذاكر مترو، بينما أعلنت أندلسيا عن منح للمناطق الريفية التي تستضيف الرحل الرقميين لمدة لا تقل عن ستة أشهر. هذه المبادرات المحلية تساعد الشركات على التفاوض للحصول على سكن ومساحات مكتبية بأسعار مخفضة لفرق المشاريع.
وفقاً لبيانات أولية من وزارة الداخلية، ارتفعت طلبات تأشيرة الرحل الرقميين في إسبانيا بنسبة 38% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع السابق. تستمر مدن مدريد، برشلونة وفالنسيا في جذب الغالبية العظمى من المتقدمين، لكن مدن أصغر مثل مالقة ولاس بالماس تسوق نفسها بقوة للمهنيين العاملين عن بُعد الباحثين عن شمس دائمة وإيجارات أقل.
مع ذلك، تواجه الطلبات تحدياً بسبب ارتفاع الحد الأدنى للدخل المطلوب: حيث أن التأشيرة مرتبطة بنسبة 200% من الحد الأدنى للأجور في إسبانيا، ارتفع المبلغ الشهري المطلوب إلى 2849 يورو اعتباراً من 1 يناير 2026. وعلى الرغم من أنه لا يزال أقل من حد البرتغال البالغ 3040 يورو، يحذر المحامون من أن التضخم قد يدفع إسبانيا لتجاوز 3000 يورو العام المقبل. بعض الخبراء يدعون إلى اعتماد مقياس متدرج يعكس اختلافات تكلفة المعيشة بين المناطق، مما قد يوزع تدفقات الرحل بشكل أكثر توازناً في البلاد.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعكس نجاح إسبانيا في التصنيف جاذبيتها كمركز للفرق الموزعة. وينبغي لأقسام الموارد البشرية تذكير الموظفين بأن التأشيرة تسمح بالعمل محلياً لصالح أرباب عمل غير إسبان، لكنها تمنع أن يتجاوز الدخل من عملاء إسبان 20%. أما العاملون عن بُعد الذين يتجاوزون مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن دون تحويل تأشيرتهم إلى تأشيرة الرحل الرقميين، فقد يواجهون غرامات وحظر دخول.
تستغل المدن هذه الفرصة: برنامج "العمل والإجازة" في فالنسيا يقدم اشتراكات في مساحات العمل المشتركة مع تذاكر مترو، بينما أعلنت أندلسيا عن منح للمناطق الريفية التي تستضيف الرحل الرقميين لمدة لا تقل عن ستة أشهر. هذه المبادرات المحلية تساعد الشركات على التفاوض للحصول على سكن ومساحات مكتبية بأسعار مخفضة لفرق المشاريع.
المصدر: Euro Weekly News