
في 17 أبريل، فعّل منظمو السكك الحديدية في هلسنكي وستوكهولم اتفاقية ثنائية للمسؤولية الأمنية، مما ألغى الحاجة إلى تصاريح مزدوجة للقطارات عند نقطة التقاء القياسين 1524 ملم و1435 ملم بين تورنيو (فنلندا) وهاباراندا (السويد). وأفادت تقارير Rail Agenda أن الاتفاقية، التي وقعتها هيئة النقل الفنلندية Traficom والهيئة السويدية للنقل Transportstyrelsen، تزيل آخر عقبة تنظيمية أمام استئناف خدمات الركاب العابرة للحدود التي غابت لعقود. بموجب هذا الترتيب، يمكن للمشغلين الفنلنديين تشغيل القطارات ذات القياس 1524 ملم داخل السويد دون الحاجة لموافقات منفصلة، وبالمثل يمكن للقطارات السويدية دخول فنلندا بنفس الشروط. يأتي هذا الإنجاز بعد مشروع كهربة بقيمة 190 مليون يورو مدعوم من الاتحاد الأوروبي، اكتمل العام الماضي، وكان مدعوماً بقوة من مخططي الناتو كجزء من أولويات التحرك العسكري للحلف بعد انضمام فنلندا والسويد إليه. وتقوم الشركة الحكومية VR حالياً بالتفاوض على عقد خدمة مع وزارة النقل الفنلندية. ويتوقع المطلعون في القطاع إطلاق خدمة مباشرة بين هلسنكي ولوليا مرتين يومياً على الأقل مع اتصال زمني إلى ستوكهولم بحلول أواخر 2027، مما يوفر خياراً سككياً للمسافرين من رجال الأعمال والمغتربين قد يكون أقل تكلفة وأقل تأثيراً بيئياً من الرحلات الجوية القصيرة. بالنسبة لبرامج السفر المؤسسية، يعد هذا المسار بتحسين التنقل داخل دول الشمال، خصوصاً لمشاريع التعدين والبطاريات الخضراء المنتشرة على جانبي خليج بوتنيا. وينبغي لمشغلي مزايا التنقل المقدمة من أصحاب العمل البدء في تقييم سياسات تفضيل السكك الحديدية على هذا الممر.
المصدر: The Rail Agenda