
أحدث نشرة الطيران من هيئة الإحصاء الفنلندية تكشف أن 1.8 مليون مسافر عبروا مطارات البلاد التجارية في مارس 2026، بزيادة قدرها 7% مقارنة بالعام السابق، مما يرفع عدد المسافرين في الربع الأول إلى 5.3 مليون. قاد القطاع الدولي التعافي بنمو 8%، بينما سجلت الرحلات الداخلية زيادة بنسبة 5%. حافظ مطار هلسنكي-فانتا على حصته المهيمنة، حيث استحوذ على 78% من حركة الركاب و84% من الرحلات الدولية المغادرة. أما المطارات الإقليمية فقد استفادت من مسارات جديدة مباشرة مثل أولو-ريغا وبرلين-كوسامو، في إطار جهود شركة فينافيا لتنويع تدفقات السياحة الوافدة. يبدو أن طلب السفر لأغراض الأعمال عاد بقوة، حيث أظهرت شركات إدارة السفر التي شملها الاستطلاع ارتفاعاً بنسبة 11% في حجوزات الشركات مقارنة بالربع السابق، مع نشاط ملحوظ من شركات الهندسة والتقنيات النظيفة والألعاب الإلكترونية. الحجوزات المستقبلية تشير إلى فترة قوية بين يونيو وأغسطس، مما يثير مخاوف بشأن توفر مواعيد الإقلاع والازدحام الفندقي في منطقة العاصمة. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، تؤكد الأرقام اتجاهين رئيسيين: أولاً، تعافي فنلندا في مجال الربط الجوي أسرع من بقية دول الشمال، مما يوفر خيارات سفر أكثر لفِرَق الموارد البشرية المعنية بنقل الموظفين. ثانياً، نظام الدخول والخروج (EES) لا يزال يبطئ إجراءات الحدود بنسبة تصل إلى 30% خلال ساعات الذروة، لذا يُنصح أصحاب العمل بتوعية المسافرين ومنحهم وقتاً إضافياً عند المرور عبر هلسنكي. أما حجم الشحن فقد شهد تراجعاً بنسبة 7% منذ بداية العام، وهو ما يعزوه المحللون إلى التحول نحو النقل بالسكك الحديدية والبحرية على خطوط الصين-الشمال الأوروبي. وعلى الرغم من أن هذا لا يرتبط مباشرة بالتنقل، فإن انخفاض الشحن في حجرة الأمتعة قد يسهل على شركات الطيران استخدام طائرات أكثر راحة للركاب على الرحلات الآسيوية.
المصدر: Statistics Finland