
توصل المفاوضون من نيودلهي وبروكسل إلى اتفاق مبدئي بشأن "اتفاقية التنقل الشاملة بين الهند والاتحاد الأوروبي"، وفقًا لمنصة القطاع TerraTern. تم توقيع النص مبدئيًا في 24 أبريل، ومن المتوقع أن يتم توقيعه رسميًا في القمة السادسة عشرة بين الهند والاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام، حيث سيجمع الاتفاق بين مجموعة من الاتفاقيات الثنائية التي أبرمتها الهند بالفعل مع ألمانيا وفرنسا والبرتغال ودول أخرى.
تشمل البنود الرئيسية تسهيل حصص تأشيرات العمل للمهنيين الهنود في القطاعات عالية المهارة، والاعتراف المتبادل بالمؤهلات في مجالات الهندسة والرعاية الصحية، ومسار سريع للحصول على تصاريح الإقامة لخريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ستحتفظ دول الاتحاد الأوروبي بحق تحديد الحصص السنوية، لكنها ملزمة بحجز حصص مخصصة للمتقدمين الهنود، على غرار نظام "مسار الخريجين" في المملكة المتحدة.
يشير المحللون الديموغرافيون إلى أن أوروبا تواجه نقصًا متزايدًا في القوى العاملة؛ حيث من المتوقع أن ينقص الاتحاد الأوروبي 3.5 مليون عامل في قطاع التكنولوجيا بحلول عام 2030. وترى الهند، التي تضيف نحو 10 ملايين عامل سنويًا، في هذه الاتفاقية منفذًا استراتيجيًا لاستيعاب فائض المواهب لديها وتعزيز الروابط الجيوسياسية في ظل إعادة ترتيب سلاسل التوريد.
أما بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، فإن أكبر مكسب هو التنبؤ التنظيمي؛ حيث يمكن للموظفين التنقل بين مواقع الاتحاد الأوروبي المختلفة دون الحاجة لإعادة التقديم على تصاريح محلية، شريطة إتمام فترة توقف مدتها 12 شهرًا. كما ستستفيد الجامعات من جذب المزيد من الطلاب الهنود إذا تم توحيد حقوق العمل بعد الدراسة.
ومع ذلك، يواجه الاتفاق عقبات في المصادقة عليه في ما لا يقل عن 10 عواصم أوروبية، وقد يتعرض للتخفيف بسبب السياسات الداخلية المتعلقة بالهجرة. لذلك، يُنصح قادة الموارد البشرية بالتخطيط لتجارب تجريبية على حصص محدودة في عام 2027 بدلاً من الاعتماد على نشر واسع النطاق فوري.
تشمل البنود الرئيسية تسهيل حصص تأشيرات العمل للمهنيين الهنود في القطاعات عالية المهارة، والاعتراف المتبادل بالمؤهلات في مجالات الهندسة والرعاية الصحية، ومسار سريع للحصول على تصاريح الإقامة لخريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ستحتفظ دول الاتحاد الأوروبي بحق تحديد الحصص السنوية، لكنها ملزمة بحجز حصص مخصصة للمتقدمين الهنود، على غرار نظام "مسار الخريجين" في المملكة المتحدة.
يشير المحللون الديموغرافيون إلى أن أوروبا تواجه نقصًا متزايدًا في القوى العاملة؛ حيث من المتوقع أن ينقص الاتحاد الأوروبي 3.5 مليون عامل في قطاع التكنولوجيا بحلول عام 2030. وترى الهند، التي تضيف نحو 10 ملايين عامل سنويًا، في هذه الاتفاقية منفذًا استراتيجيًا لاستيعاب فائض المواهب لديها وتعزيز الروابط الجيوسياسية في ظل إعادة ترتيب سلاسل التوريد.
أما بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، فإن أكبر مكسب هو التنبؤ التنظيمي؛ حيث يمكن للموظفين التنقل بين مواقع الاتحاد الأوروبي المختلفة دون الحاجة لإعادة التقديم على تصاريح محلية، شريطة إتمام فترة توقف مدتها 12 شهرًا. كما ستستفيد الجامعات من جذب المزيد من الطلاب الهنود إذا تم توحيد حقوق العمل بعد الدراسة.
ومع ذلك، يواجه الاتفاق عقبات في المصادقة عليه في ما لا يقل عن 10 عواصم أوروبية، وقد يتعرض للتخفيف بسبب السياسات الداخلية المتعلقة بالهجرة. لذلك، يُنصح قادة الموارد البشرية بالتخطيط لتجارب تجريبية على حصص محدودة في عام 2027 بدلاً من الاعتماد على نشر واسع النطاق فوري.
المصدر: TerraTern
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ الهند.المزيد من الهند
عرض الكل
مشروع قانون أمريكي يقترح تعليقًا لمدة ثلاث سنوات وحد أدنى للرواتب بقيمة 200 ألف دولار لتأشيرات H-1B، مما يثير قلق قطاع التكنولوجيا الهندي
الهند والاتحاد الأوروبي ينهيان مسودة اتفاق شامل للتنقل تغطي مسارات العمل والدراسة