
يحذر قسم التعليم في NDTV من أن موجة "قواعد التأشيرة الجديدة 2026" التي اعتمدتها وجهات الدراسة الكبرى تعيد تشكيل قواعد التعليم في الخارج للطلاب الهنود. نُشر التقرير في 27 أبريل، ويستعرض تشديد متطلبات إثبات القدرة المالية، ورفع درجات اختبارات اللغة، وتقليل حقوق العمل في دول مثل أستراليا وكندا والمملكة المتحدة. تتطلب أستراليا الآن إثبات تكاليف معيشة سنوية بقيمة 29,710 دولار أسترالي، بزيادة 17%، واستبدلت اختبار "الدخول المؤقت الحقيقي" بتقييم أوسع تحت مسمى "الطالب الحقيقي". فرضت كندا حدًا وطنيًا لتصاريح الدراسة وألغت مسار SDS السريع، بينما تسعى المملكة المتحدة لتقييد عدد المعالين وتقليل مدة تأشيرات العمل بعد الدراسة. بالنسبة للعائلات الهندية، التأثير الأكبر ماليًا، حيث يقدر مستشارو التعليم أن إجمالي نفقات السنة الأولى لبرنامج ماجستير متوسط في أستراليا سيتجاوز 3.6 مليون روبية هندية (43,000 دولار أمريكي). وتشهد البنوك ارتفاعًا في طلبات القروض المضمونة مع تسرع الطلاب لتأمين التمويل قبل المزيد من الزيادات. تستجيب الجامعات بمنح دراسية مستهدفة، لكن المنافسة تزداد حدة. ينصح الخبراء المتقدمين بمطابقة البرامج الدراسية بدقة مع خلفياتهم الأكاديمية وخططهم المهنية، إذ يراقب مسؤولو التأشيرات "ملاءمة الدورة" بشكل أكثر صرامة. كما يجب على مديري التعلم والتطوير في الشركات ملاحظة أن برامج الماجستير أو التعليم التنفيذي الممولة من أصحاب العمل قد توفر بديلًا اقتصاديًا للدراسة الذاتية في الخارج، خاصة في ظل تقليص حقوق العمل داخل البلد المضيف.
المصدر: NDTV Education