
تقرير من Expats.cz يشير إلى أنه رغم ارتفاع الحد الأدنى لرواتب بطاقة الأزرق إلى 73,823 كرونة تشيكية، إلا أن العديد من أصحاب العمل في التشيك لا يزالون يفضلون بطاقة الموظف الأرخص والأسرع، مما يحرم الكفاءات من حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي وفترات صلاحية أطول. وفقًا للقانون التشيكي، يمكن الموافقة على بطاقة الموظف في غضون شهرين فقط وتتطلب فقط اجتياز اختبار سوق العمل براتب يبلغ حوالي 41,000 كرونة لوظائف تكنولوجيا المعلومات. بالمقابل، قد تستغرق معالجة بطاقة الأزرق حتى خمسة أشهر وترتبط الرواتب بالحد الأدنى القانوني. لذلك، يوازن مديرو الموارد البشرية بين السرعة والتكلفة والفوائد الاستراتيجية مثل لم شمل العائلة داخل الاتحاد الأوروبي، وتسهيل تغيير الوظائف بعد عامين، ومسار الحصول على إقامة طويلة الأمد في الاتحاد الأوروبي. تأمل وزارة الداخلية أن تقلل الإصلاحات الرقمية المتزامنة، وخاصة "حساب الأجنبي" الإلكتروني الذي يتيح رفع الوثائق وتتبع الحالات، من مدة معالجة بطاقة الأزرق إلى أقل من 30 يومًا، مما يعيد جاذبية التصريح. ومع ذلك، حتى تتحقق هذه التحسينات، يواجه المتخصصون خطر الوصول ببطاقات الموظف التي تحد من حرية التنقل وتطيل طريقهم نحو الوضع الدائم. بالنسبة للشركات، الخلاصة العملية هي تقسيم مسارات التوظيف؛ فالمهندسون البرمجيون الكبار أو قادة البحث والتطوير الذين قد ينتقلون لاحقًا داخل الاتحاد الأوروبي يستحقون بطاقة الأزرق رغم الرواتب الأعلى، بينما يمكن توظيف الكوادر المبتدئة بكميات كبيرة على بطاقات الموظف. التواصل الواضح ضروري ليُدرك المرشحون سبب وضعهم في مسار معين وكيف يؤثر ذلك على حقوق العمل للأزواج وإمكانية تعليم الأطفال.
المصدر: Expats.cz