
بدأت جمهورية التشيك شهر مايو بأحد أهم التحديثات المتعلقة بالهجرة لهذا العام. حيث أكدت وزارة الصناعة والتجارة رسميًا أنه اعتبارًا من 1 مايو 2026، يجب على أصحاب العمل الذين يرعون حامل بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء ضمان راتب شهري إجمالي لا يقل عن 73,823 كرونة تشيكية، بزيادة قدرها 6.6% مقارنة بالدورة السابقة التي استمرت 12 شهرًا. تأتي هذه الزيادة وفقًا لتوجيه الاتحاد الأوروبي 2021/1883، مما يحافظ على التزام التشيك بالقانون الذي ينص على أن يكون راتب حامل البطاقة الزرقاء 1.5 ضعف متوسط الراتب الوطني.
بالنسبة للمرشحين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والرعاية الصحية، قد تبدو الزيادة مرتفعة، لكنها لا تزال تجعل براغ أقل تكلفة من برلين أو أمستردام، حيث تتجاوز الحد الأدنى للبطاقة الزرقاء هناك 3500 يورو. يأتي هذا التغيير في الراتب بالتزامن مع حملة رقمنة أوسع أطلقها وزير الداخلية فيت راكوشان تحت اسم "التشيك الرقمية". اعتبارًا من هذا الأسبوع، يمكن لأصحاب العمل والأجانب إنشاء "حساب أجنبي" آمن عبر الإنترنت لتقديم الطلبات، رفع العقود، وتتبع حالة الملفات.
يعد المسؤولون بأن الأتمتة ستقلص مدة معالجة طلبات البطاقة الزرقاء البسيطة من 90 يومًا قانونيًا إلى أقل من شهر بكثير. كما سيجد أصحاب العمل نماذج محدثة لاختبارات سوق العمل وعروض العمل الملزمة على البوابة الإلكترونية، مما يقلل من خطر رفض الأوراق بسبب أخطاء بسيطة.
الرسالة للمديرين في الموارد البشرية وإدارة التنقل الوظيفي مزدوجة: أولًا، يجب مراجعة أي ملفات بطاقة زرقاء معلقة—فالراتب الجديد ينطبق على الطلبات المقدمة قبل 1 مايو والتي لم تُبت بعد. إذا كان العقد المقدم أقل من الحد الجديد، سيطلب المسؤولون تحديث الراتب أو قد يرفضون التصريح مباشرة. ثانيًا، يجب إعادة تقييم تكاليف التعيين، فبينما تظل التشيك منافسة من حيث التكلفة، قد تدفع الزيادة في الأجور الشركات إلى اختيار بطاقة الموظف الأسرع ولكن الأقل مرونة.
يُشير موقع Expats.cz إلى أن العديد من الشركات تفضل بطاقة الموظف لأنها تُعالج محليًا وليس عبر القنصليات، لكنه يحذر من أن ذلك يحرم الموظفين من حقوق التنقل داخل الاتحاد الأوروبي التي تمنحها البطاقة الزرقاء. عمليًا، يجب على الموظفين الذين يصلون في أو بعد 1 مايو أن يحملوا نسخًا مطبوعة من عقود العمل المحدثة وإيصال تقديم الطلب الإلكتروني من البوابة.
أما حاملو البطاقة الزرقاء الحاليون، فلديهم مهلة حتى تجديد بطاقاتهم القادمة للامتثال للراتب الجديد، لكن المستشارين في شؤون الهجرة ينصحون بإجراء التعديلات مبكرًا لتجنب الاندفاع في اللحظات الأخيرة. بالنسبة للعائلات، فإن التغيير لا يؤثر كثيرًا، إذ تظل تصاريح الإقامة للمعالين مرتبطة بوضع مقدم الطلب الرئيسي وليس بمستوى الراتب.
على المدى الطويل، قد يكون "الحساب الأجنبي" الرقمي هو التغيير الأبرز. تقول وزارة الداخلية إنها ستوسع المنصة هذا الصيف لتشمل طلبات بطاقة الموظف والإقامة الدائمة، وستجرب أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص الوثائق والتنبيه إلى الصفحات الناقصة قبل تقديم الطلب. إذا نجح النظام، قد تتفوق التشيك على العديد من دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تعتمد على المواعيد الشخصية والملفات الورقية، وهو خبر سار للشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج تنقل واسعة في وسط أوروبا.
بالنسبة للمرشحين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والرعاية الصحية، قد تبدو الزيادة مرتفعة، لكنها لا تزال تجعل براغ أقل تكلفة من برلين أو أمستردام، حيث تتجاوز الحد الأدنى للبطاقة الزرقاء هناك 3500 يورو. يأتي هذا التغيير في الراتب بالتزامن مع حملة رقمنة أوسع أطلقها وزير الداخلية فيت راكوشان تحت اسم "التشيك الرقمية". اعتبارًا من هذا الأسبوع، يمكن لأصحاب العمل والأجانب إنشاء "حساب أجنبي" آمن عبر الإنترنت لتقديم الطلبات، رفع العقود، وتتبع حالة الملفات.
يعد المسؤولون بأن الأتمتة ستقلص مدة معالجة طلبات البطاقة الزرقاء البسيطة من 90 يومًا قانونيًا إلى أقل من شهر بكثير. كما سيجد أصحاب العمل نماذج محدثة لاختبارات سوق العمل وعروض العمل الملزمة على البوابة الإلكترونية، مما يقلل من خطر رفض الأوراق بسبب أخطاء بسيطة.
الرسالة للمديرين في الموارد البشرية وإدارة التنقل الوظيفي مزدوجة: أولًا، يجب مراجعة أي ملفات بطاقة زرقاء معلقة—فالراتب الجديد ينطبق على الطلبات المقدمة قبل 1 مايو والتي لم تُبت بعد. إذا كان العقد المقدم أقل من الحد الجديد، سيطلب المسؤولون تحديث الراتب أو قد يرفضون التصريح مباشرة. ثانيًا، يجب إعادة تقييم تكاليف التعيين، فبينما تظل التشيك منافسة من حيث التكلفة، قد تدفع الزيادة في الأجور الشركات إلى اختيار بطاقة الموظف الأسرع ولكن الأقل مرونة.
يُشير موقع Expats.cz إلى أن العديد من الشركات تفضل بطاقة الموظف لأنها تُعالج محليًا وليس عبر القنصليات، لكنه يحذر من أن ذلك يحرم الموظفين من حقوق التنقل داخل الاتحاد الأوروبي التي تمنحها البطاقة الزرقاء. عمليًا، يجب على الموظفين الذين يصلون في أو بعد 1 مايو أن يحملوا نسخًا مطبوعة من عقود العمل المحدثة وإيصال تقديم الطلب الإلكتروني من البوابة.
أما حاملو البطاقة الزرقاء الحاليون، فلديهم مهلة حتى تجديد بطاقاتهم القادمة للامتثال للراتب الجديد، لكن المستشارين في شؤون الهجرة ينصحون بإجراء التعديلات مبكرًا لتجنب الاندفاع في اللحظات الأخيرة. بالنسبة للعائلات، فإن التغيير لا يؤثر كثيرًا، إذ تظل تصاريح الإقامة للمعالين مرتبطة بوضع مقدم الطلب الرئيسي وليس بمستوى الراتب.
على المدى الطويل، قد يكون "الحساب الأجنبي" الرقمي هو التغيير الأبرز. تقول وزارة الداخلية إنها ستوسع المنصة هذا الصيف لتشمل طلبات بطاقة الموظف والإقامة الدائمة، وستجرب أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص الوثائق والتنبيه إلى الصفحات الناقصة قبل تقديم الطلب. إذا نجح النظام، قد تتفوق التشيك على العديد من دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تعتمد على المواعيد الشخصية والملفات الورقية، وهو خبر سار للشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج تنقل واسعة في وسط أوروبا.
المصدر: Business Standard / Expats.cz