
حددت وزارة الصناعة والتجارة التشيكية الحد الأدنى الجديد للراتب لبطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء عند 73,823 كرونة تشيكية (حوالي 2,900 يورو) شهريًا، اعتبارًا من 1 مايو 2026. هذا المبلغ يعادل 1.5 ضعف متوسط الأجور لعام 2025، ويحل محل الحد السابق البالغ 69,247 كرونة. يجب أن تستوفي جميع الطلبات الجديدة، والتجديدات، والتعديلات المقدمة في أو بعد 1 مايو هذا الحد الأدنى الجديد للراتب، وإلا ستُرفض. أما حاملو البطاقة الحاليون، فلديهم مهلة حتى تجديد بطاقاتهم القادمة، ولكن ليس بعد 30 أبريل 2027، لتعديل عقودهم بما يتوافق مع الحد الجديد.
يأتي هذا الرفع في الراتب ضمن إصلاح شامل للهجرة أُطلق عليه اسم "التشيك الرقمية"، والذي يحول إدارة الإقامة إلى نظام إلكتروني جديد يُعرف بـ "حساب الأجانب". يمكن للأجانب الآن تقديم الطلبات، ودفع الرسوم، وتحديث عناوينهم إلكترونيًا، بينما يتعين على أصحاب العمل الإبلاغ عن إنهاء العقود أو تغييرات الوظائف خلال ثمانية أيام عبر نفس المنصة. وتُفرض غرامات تصل إلى 500,000 كرونة على المخالفين.
تخطط وزارة الداخلية لدمج جميع الإجراءات الورقية المتبقية في نظام المعلومات ICAS بحلول 1 يناير 2029. وصف وزير الداخلية فيت راكوشان هذا التحول بأنه أكبر إصلاح للهجرة خلال عقدين: "الأتمتة ستقلل أوقات المعالجة من ستة أسابيع إلى أقل من شهر، لكن تطبيق القوانين الصارم المبني على البيانات يعني أن ارتكاب ثلاث مخالفات إدارية قد يؤدي إلى إلغاء التصريح." تستثني القاعدة المخالفات المرورية البسيطة، لكنها تشمل انتهاكات قانون العمل، ومخالفات النظام العام، والإقامة غير القانونية.
كما أعادت الوزارة تصميم اختبار اللغة التشيكية للإقامة الدائمة في 11 أبريل 2026، ليصبح التقييم عن بُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
لماذا هذا مهم؟ على الشركات متعددة الجنسيات التي توظف في مجالات البحث والتطوير والهندسة وتكنولوجيا المعلومات في التشيك أن تضع في اعتبارها زيادة قدرها 55,000 كرونة سنويًا لكل موظف معتمد، وإعادة صياغة عروض العمل، وربط أنظمة الموارد البشرية الخاصة بها بواجهة أصحاب العمل في "حساب الأجانب". قد يؤدي الحد الأدنى الأعلى للراتب إلى استبعاد بعض الوظائف المبتدئة، مما يدفع الشركات إلى التوجه نحو بطاقة الموظف الأقل تقييدًا.
ينبغي لمديري التنقل مراجعة أوضاع حاملي بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء الحالية فورًا، إذ إن عدم تحقيق الحد الأدنى الجديد في الراتب في أول كشف رواتب بعد التغيير قد يعرض وضعهم القانوني للخطر. في الوقت نفسه، يعد البوابة الرقمية باتخاذ قرارات أسرع، لكنها تتطلب التزامًا صارمًا بالتقارير الفورية.
نصائح عملية:
1) زيادة رواتب حاملي البطاقة الحاليين قبل موعد التجديد القادم؛
2) الحصول على بيانات اعتماد "صندوق البيانات" لموظفي الموارد البشرية للوصول إلى المنصة؛
3) توعية المديرين المباشرين بأن ثلاث مخالفات إدارية، مثل التأخر المتكرر في تحديث العنوان، قد تؤدي إلى إلغاء التصاريح؛
4) تعديل جداول الانتقال، حيث لا تزال هناك حاجة لإجراء البصمات الشخصية مرة واحدة لكل دورة تصريح، رغم تقديم الطلبات إلكترونيًا.
يأتي هذا الرفع في الراتب ضمن إصلاح شامل للهجرة أُطلق عليه اسم "التشيك الرقمية"، والذي يحول إدارة الإقامة إلى نظام إلكتروني جديد يُعرف بـ "حساب الأجانب". يمكن للأجانب الآن تقديم الطلبات، ودفع الرسوم، وتحديث عناوينهم إلكترونيًا، بينما يتعين على أصحاب العمل الإبلاغ عن إنهاء العقود أو تغييرات الوظائف خلال ثمانية أيام عبر نفس المنصة. وتُفرض غرامات تصل إلى 500,000 كرونة على المخالفين.
تخطط وزارة الداخلية لدمج جميع الإجراءات الورقية المتبقية في نظام المعلومات ICAS بحلول 1 يناير 2029. وصف وزير الداخلية فيت راكوشان هذا التحول بأنه أكبر إصلاح للهجرة خلال عقدين: "الأتمتة ستقلل أوقات المعالجة من ستة أسابيع إلى أقل من شهر، لكن تطبيق القوانين الصارم المبني على البيانات يعني أن ارتكاب ثلاث مخالفات إدارية قد يؤدي إلى إلغاء التصريح." تستثني القاعدة المخالفات المرورية البسيطة، لكنها تشمل انتهاكات قانون العمل، ومخالفات النظام العام، والإقامة غير القانونية.
كما أعادت الوزارة تصميم اختبار اللغة التشيكية للإقامة الدائمة في 11 أبريل 2026، ليصبح التقييم عن بُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
لماذا هذا مهم؟ على الشركات متعددة الجنسيات التي توظف في مجالات البحث والتطوير والهندسة وتكنولوجيا المعلومات في التشيك أن تضع في اعتبارها زيادة قدرها 55,000 كرونة سنويًا لكل موظف معتمد، وإعادة صياغة عروض العمل، وربط أنظمة الموارد البشرية الخاصة بها بواجهة أصحاب العمل في "حساب الأجانب". قد يؤدي الحد الأدنى الأعلى للراتب إلى استبعاد بعض الوظائف المبتدئة، مما يدفع الشركات إلى التوجه نحو بطاقة الموظف الأقل تقييدًا.
ينبغي لمديري التنقل مراجعة أوضاع حاملي بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء الحالية فورًا، إذ إن عدم تحقيق الحد الأدنى الجديد في الراتب في أول كشف رواتب بعد التغيير قد يعرض وضعهم القانوني للخطر. في الوقت نفسه، يعد البوابة الرقمية باتخاذ قرارات أسرع، لكنها تتطلب التزامًا صارمًا بالتقارير الفورية.
نصائح عملية:
1) زيادة رواتب حاملي البطاقة الحاليين قبل موعد التجديد القادم؛
2) الحصول على بيانات اعتماد "صندوق البيانات" لموظفي الموارد البشرية للوصول إلى المنصة؛
3) توعية المديرين المباشرين بأن ثلاث مخالفات إدارية، مثل التأخر المتكرر في تحديث العنوان، قد تؤدي إلى إلغاء التصاريح؛
4) تعديل جداول الانتقال، حيث لا تزال هناك حاجة لإجراء البصمات الشخصية مرة واحدة لكل دورة تصريح، رغم تقديم الطلبات إلكترونيًا.
المصدر: VisaVerge