
أفاد تقرير سوق صادر عن XTB في 26 مايو، وانتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام التشيكية، أن ارتفاع أسعار النفط هذا العام سيرفع تكلفة رحلة عائلية تقليدية من التشيك إلى كرواتيا بنحو 900 إلى 1200 كرونة تشيكية فقط في تكلفة الوقود. أما العائلة المكونة من أربعة أفراد التي تسافر جواً إلى اليونان أو مصر أو تركيا، فمن المتوقع أن ترتفع أسعار تذاكر الطيران بمعدل 3000 إلى 5000 كرونة تشيكية مقارنة بصيف 2025. يأتي هذا الضغط على الطاقة الناجم عن الحرب في وقت يستعد فيه مطار فاتسلاف هافيل لاستقبال رقم قياسي يصل إلى 12 مليون مسافر خلال الصيف، مما يجبر العديد من المصطافين على إعادة النظر في ميزانياتهم أو تقصير رحلاتهم. تشير وكالات السفر إلى تحول ملحوظ من الوجهات البعيدة إلى رحلات بالسيارة الذاتية في دول الجوار مثل سلوفاكيا والنمسا وألمانيا، بينما يؤكد مديرو السفر في الشركات على ضرورة مراجعة بدل المصاريف اليومية لزيارات العملاء في جنوب أوروبا. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، الرسالة واضحة: يجب احتساب تكاليف النقل المرتفعة ضمن تقديرات ميزانية المهام، والنظر في بدائل مثل القطارات أو الحافلات للاجتماعات الإقليمية، وتحديث حدود سياسات السفر قبل أن يبدأ الموظفون بحجز تذاكر موسم الذروة. كما ستشهد الشركات التي تعوض عن الأميال زيادة في مطالبات النفقات، ما لم تتحول إلى بطاقات وقود مسبقة الدفع مع خصومات على الكميات. ويحذر وسطاء التأمين أيضاً من أن ارتفاع أسعار الوقود يزيد من المخاطر المالية للمسافرين عبر الحدود، حيث ستُحتسب مطالبات خسائر المركبات الكاملة على أساس قيم استبدال مرتفعة ورسوم سحب مرتفعة في حال وقوع حوادث. لذا، يُنصح العائلات المغتربة التي تخطط للقيادة إلى البحر الأدرياتيكي بمراجعة تغطية المساعدة على الطريق والتأكد من توافق أجهزة دفع الرسوم الإلكترونية، حيث لا تعمل جميع الأجهزة التشيكية على خطوط الرسوم الإلكترونية الجديدة في كرواتيا.
المصدر: Expats.cz