
تحليل مفصل نُشر في 11 يونيو على موقع Web.de ينتقد قرار برلين بتمديد فحوصات شنغن الداخلية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تقدم فوائد أمنية ضئيلة بينما تُحمّل التكاليف للدول المجاورة، وعلى رأسها النمسا. وفقاً لعالم الهجرة ماركوس إنجلر، فإن هذه السياسة تمثل "سياسة رمزية" تعيق حركة المرور عند معابر كوفشتاين وباساو وكيفيرسفيلدن دون أن تقلل بشكل فعّال من طلبات اللجوء. بالنسبة للنمسا، فإن التداعيات مزدوجة؛ أولاً، تؤدي التأخيرات في شحن البضائع وتنقلات العاملين على الممرات المشتركة إلى مخاطر في التسليم في الوقت المحدد وتضعف تنافسية المصدرين في تيرول. ثانياً، طالما أن ألمانيا تحافظ على الفحوصات، فإن فيينا تجد غطاءً سياسياً للحفاظ على ضوابطها الخاصة على الحدود مع سلوفينيا والمجر، مما يخلق تأثير الدومينو داخل منطقة شنغن. كما يسلط المقال الضوء على حالة عدم اليقين القانوني، حيث حكمت عدة محاكم إدارية ألمانية بأن هذه الفحوصات غير متناسبة، وهناك قضية معلقة أمام محكمة العدل الأوروبية. وإذا ألغت المحكمة هذه الفحوصات، قد تضطر النمسا إلى إعادة النظر بسرعة في استثناءاتها الخاصة، مما يفرض تغييرات إجرائية مفاجئة على أصحاب العمل والمسافرين. يُنصح مديرو التنقل بمراقبة جداول التقاضي والاستعداد لإعداد اتصالات طارئة للموظفين الذين يعبرون الحدود يومياً. كما يُنصح الشركات بدراسة نقل الشحنات الحرجة زمنياً إلى السكك الحديدية، التي تتأثر أقل بفحوصات الهوية على الطرق.
المصدر: WEB.DE