
أكد سير تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات، أن الناقلة التي تتخذ من دبي مقراً لها تدرس حالياً إطلاق منتج تأمين سفر مخصص يُدمج مع تذاكر السفر لأي عميل يطير إلى دبي أو منها أو عبرها. وفي حديثه مع صحيفة فاينانشال تايمز ولاحقاً مع مجلة التجارة البريطانية TTG، أوضح كلارك أن الشركة تسعى لتقديم "تغطية شاملة وبأسعار معقولة تضمن إعادة المسافرين إلى بلادهم أو استكمال رحلاتهم على ناقلة أخرى في حال تجدد النزاع الإقليمي."
تأتي هذه الفكرة استجابة مباشرة لتحذيرات وزارة الخارجية البريطانية المستمرة بعدم السفر إلا للضرورة إلى الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجعل العديد من سياسات التأمين على السفر التقليدية غير فعالة في حال تعطل الرحلات بسبب أحداث أمنية. وترى طيران الإمارات أن هذا الغموض يثبط الطلب، خاصة بين مديري السفر في الشركات الذين يتحملون مسؤولية العناية بالموظفين. وعلى الرغم من تعافي نسب الإشغال إلى حوالي 75%، أشار كلارك إلى أن بعض رحلات لندن-دبي "مزدحمة بشكل كبير"، في حين لا تزال الرحلات على بعض المسارات الثانوية ضعيفة بسبب مخاوف الركاب من التعرض للوقوع في مأزق.
بالنسبة للمسافرين الذين يزنون المخاطر ومتطلبات السفر إلى الإمارات، يمكن لمتخصص التأشيرات عبر الإنترنت VisaHQ تبسيط جزء من المعادلة. تقدم الشركة إرشادات محدثة حول قواعد الدخول، الوثائق المطلوبة، وأوقات المعالجة، كما تتولى تقديم طلبات التأشيرة بشكل كامل عبر بوابتها الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/)، مما يتيح لفرق السفر في الشركات والأفراد التركيز على قرارات التأمين وخطط الرحلات.
إذا تم إطلاق هذا التأمين، فسيضاف إلى سياسات طيران الإمارات الحالية متعددة المخاطر المتعلقة بكوفيد والرعاية الطبية، التي ساهمت عند إطلاقها في 2020 في تسريع تعافي حركة السفر الطويلة عبر دبي. ويشير محللو الصناعة إلى أن سياسة تأمين مخصصة للنزاعات قد تضع معياراً جديداً لشركات الطيران العاملة في مناطق متقلبة، حيث تنقل عبء تأمين المخاطر السياسية بعيداً عن أصحاب العمل والمسافرين. كما يتماشى هذا مع استراتيجية دبي للحفاظ على مكانتها كمركز رئيسي رغم عدم الاستقرار في الشرق الأوسط؛ حيث تعالج مطارات دبي حالياً نحو 40,000 راكب تحويل يومياً، مقارنة بـ 100,000 قبل الأزمة.
ويقول مستشارو مخاطر السفر إن الاقتراح قد يكون جذاباً بشكل خاص للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل فرق الطواقم أو المشاريع عبر الخليج، لأنه يقلل من التعقيد الإداري الناتج عن تجميع سياسات تأمين منفصلة للحرب وإلغاء الرحلات. ومع ذلك، يحذرون من أن شركات التأمين ستطلب وضوحاً بشأن نقاط تفعيل التغطية، الاستثناءات، وكيفية تداخل المنتج مع تغطية مسؤولية أصحاب العمل. ولم تكشف طيران الإمارات بعد عن شركاء الاكتتاب أو جدول الإطلاق، لكنها وعدت بـ "إبقاء السوق على اطلاع عندما تُستكمل التفاصيل."
تأتي هذه الفكرة استجابة مباشرة لتحذيرات وزارة الخارجية البريطانية المستمرة بعدم السفر إلا للضرورة إلى الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجعل العديد من سياسات التأمين على السفر التقليدية غير فعالة في حال تعطل الرحلات بسبب أحداث أمنية. وترى طيران الإمارات أن هذا الغموض يثبط الطلب، خاصة بين مديري السفر في الشركات الذين يتحملون مسؤولية العناية بالموظفين. وعلى الرغم من تعافي نسب الإشغال إلى حوالي 75%، أشار كلارك إلى أن بعض رحلات لندن-دبي "مزدحمة بشكل كبير"، في حين لا تزال الرحلات على بعض المسارات الثانوية ضعيفة بسبب مخاوف الركاب من التعرض للوقوع في مأزق.
بالنسبة للمسافرين الذين يزنون المخاطر ومتطلبات السفر إلى الإمارات، يمكن لمتخصص التأشيرات عبر الإنترنت VisaHQ تبسيط جزء من المعادلة. تقدم الشركة إرشادات محدثة حول قواعد الدخول، الوثائق المطلوبة، وأوقات المعالجة، كما تتولى تقديم طلبات التأشيرة بشكل كامل عبر بوابتها الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/)، مما يتيح لفرق السفر في الشركات والأفراد التركيز على قرارات التأمين وخطط الرحلات.
إذا تم إطلاق هذا التأمين، فسيضاف إلى سياسات طيران الإمارات الحالية متعددة المخاطر المتعلقة بكوفيد والرعاية الطبية، التي ساهمت عند إطلاقها في 2020 في تسريع تعافي حركة السفر الطويلة عبر دبي. ويشير محللو الصناعة إلى أن سياسة تأمين مخصصة للنزاعات قد تضع معياراً جديداً لشركات الطيران العاملة في مناطق متقلبة، حيث تنقل عبء تأمين المخاطر السياسية بعيداً عن أصحاب العمل والمسافرين. كما يتماشى هذا مع استراتيجية دبي للحفاظ على مكانتها كمركز رئيسي رغم عدم الاستقرار في الشرق الأوسط؛ حيث تعالج مطارات دبي حالياً نحو 40,000 راكب تحويل يومياً، مقارنة بـ 100,000 قبل الأزمة.
ويقول مستشارو مخاطر السفر إن الاقتراح قد يكون جذاباً بشكل خاص للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل فرق الطواقم أو المشاريع عبر الخليج، لأنه يقلل من التعقيد الإداري الناتج عن تجميع سياسات تأمين منفصلة للحرب وإلغاء الرحلات. ومع ذلك، يحذرون من أن شركات التأمين ستطلب وضوحاً بشأن نقاط تفعيل التغطية، الاستثناءات، وكيفية تداخل المنتج مع تغطية مسؤولية أصحاب العمل. ولم تكشف طيران الإمارات بعد عن شركاء الاكتتاب أو جدول الإطلاق، لكنها وعدت بـ "إبقاء السوق على اطلاع عندما تُستكمل التفاصيل."