
أصدرت شركة الاستشارات Convinus في 11 يونيو تنبيهًا حول التنقل العالمي يسلط الضوء على الإصلاح الهادئ لكنه واسع النطاق لنظام البطاقة الزرقاء في فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي. ستدخل التعديلات حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، وتم تأكيدها رسميًا في التوجيهات المحدثة هذا الأسبوع. تشمل التغييرات تقليل الحد الأدنى لمدة العقد من 12 إلى 6 أشهر، والاعتراف بخبرة عملية تصل إلى ثماني سنوات كبديل للشهادة الجامعية، والسماح لحاملي البطاقة الزرقاء من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بالعمل في فرنسا لمدة تصل إلى 90 يومًا دون الحاجة إلى تصريح عمل منفصل.
يبقى الحد الأدنى للراتب مرتبطًا بمعدل 1.2 من المتوسط الوطني، لكن هناك استثناء جديد يسمح للشركات الناشئة المعتمدة ضمن نظام "الشركة الشابة المبتكرة" بدفع 10% أقل من هذا الحد للوظائف التي يصعب شغلها، شرط أن يزيد عدد الموظفين بنسبة لا تقل عن 15% سنويًا. وقد أعلنت شركات التكنولوجيا في منطقتي باريس-ساكلاي وصوفيا-أنتيبوليس بالفعل نيتها التحول من مسار "جواز المواهب" إلى خيار البطاقة الزرقاء الأرخص.
يجب على المختصين في التنقل الدولي ملاحظة أن الإصلاح يخفف أيضًا من قيود التنقل داخل الاتحاد الأوروبي: إذ يمكن للموظفين الذين يحملون بطاقة زرقاء من دول مثل ألمانيا العمل في فرع فرنسي لمشاريع قصيرة دون الحاجة إلى كفالة محلية، وهو مثالي لفرق البحث والتطوير المرنة. ومع ذلك، يجب على قسم الموارد البشرية تقديم إعلان إلكتروني إلى وزارة الداخلية قبل اليوم الثلاثين من الإقامة والاحتفاظ بسجلات الرواتب استعدادًا لتدقيقات مفتشي العمل.
تتوقع الحكومة أن يؤدي النظام المخفف إلى زيادة عدد إصدار البطاقات الزرقاء السنوية من 3800 إلى 6000 بحلول نهاية 2027، مما يعزز مكانة فرنسا في المنافسة الأوروبية الشرسة على المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وينبغي على الشركات مراجعة سياسات التعيين، وتحديث توقعات التكاليف (نظرًا لأن الانضمام إلى الضمان الاجتماعي يتبع حامل البطاقة الزرقاء)، وتدريب مديري التوظيف على قاعدة المرشحين الأوسع المتاحة الآن.
يبقى الحد الأدنى للراتب مرتبطًا بمعدل 1.2 من المتوسط الوطني، لكن هناك استثناء جديد يسمح للشركات الناشئة المعتمدة ضمن نظام "الشركة الشابة المبتكرة" بدفع 10% أقل من هذا الحد للوظائف التي يصعب شغلها، شرط أن يزيد عدد الموظفين بنسبة لا تقل عن 15% سنويًا. وقد أعلنت شركات التكنولوجيا في منطقتي باريس-ساكلاي وصوفيا-أنتيبوليس بالفعل نيتها التحول من مسار "جواز المواهب" إلى خيار البطاقة الزرقاء الأرخص.
يجب على المختصين في التنقل الدولي ملاحظة أن الإصلاح يخفف أيضًا من قيود التنقل داخل الاتحاد الأوروبي: إذ يمكن للموظفين الذين يحملون بطاقة زرقاء من دول مثل ألمانيا العمل في فرع فرنسي لمشاريع قصيرة دون الحاجة إلى كفالة محلية، وهو مثالي لفرق البحث والتطوير المرنة. ومع ذلك، يجب على قسم الموارد البشرية تقديم إعلان إلكتروني إلى وزارة الداخلية قبل اليوم الثلاثين من الإقامة والاحتفاظ بسجلات الرواتب استعدادًا لتدقيقات مفتشي العمل.
تتوقع الحكومة أن يؤدي النظام المخفف إلى زيادة عدد إصدار البطاقات الزرقاء السنوية من 3800 إلى 6000 بحلول نهاية 2027، مما يعزز مكانة فرنسا في المنافسة الأوروبية الشرسة على المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وينبغي على الشركات مراجعة سياسات التعيين، وتحديث توقعات التكاليف (نظرًا لأن الانضمام إلى الضمان الاجتماعي يتبع حامل البطاقة الزرقاء)، وتدريب مديري التوظيف على قاعدة المرشحين الأوسع المتاحة الآن.
المصدر: Mondaq / Convinus