
بعد ثماني سنوات من الإعلان عن أول رحلة مباشرة غير مسبوقة بين أستراليا وأوروبا، قامت شركة كانتاس بهدوء بإلغاء الرحلة المتجهة غربًا ضمن خطها الرئيسي بين بيرث ولندن، حيث أعادت توجيهها عبر سنغافورة اعتبارًا من 16 يونيو 2026. الآن تبيع الشركة الرحلة تحت رقم QF209 (بيرث–سنغافورة–لندن)، مع الحفاظ على الرحلة المباشرة شرقًا من لندن إلى بيرث (QF10).
جاء هذا التغيير نتيجة إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة مسافة الرحلة المباشرة لتتجاوز مدى طائرة بوينغ 787-9 عند الحمولة الكاملة. من خلال التزود بالوقود في سنغافورة، تستطيع كانتاس رفع قيود المقاعد التي كانت مفروضة لفترة طويلة، مما يتيح إضافة أكثر من 60 راكبًا مدفوع الأجر لكل رحلة وتحسين نقل البضائع، لكن على حساب رحلة تستغرق الآن أكثر من 20 ساعة في الاتجاه الغربي.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن التأثير فوري؛ حيث يفقد التنفيذيون المقيمون في بيرث المتجهون إلى أوروبا ميزة توفير الوقت التي كانت تبرر دفع سعر أعلى، وقد تحتاج سياسات العناية بالموظفين إلى تحديث لتعكس زيادة ساعات عمل الطاقم وإرهاق الركاب. كما يجب على المسافرين الذين لديهم رحلات متصلة في بنك الصباح في مطار هيثرو مراجعة جداولهم، حيث سيكون الوصول الآن في وقت مبكر من بعد الظهر.
كما أن إعادة التوجيه تلغي أي ميزة تنافسية كانت لدى كانتاس مقارنة بشركات الخليج، مما يفتح المجال أمام المسافرين للبحث عن أسعار رحلات توقف واحدة عبر دبي أو الدوحة أو أبوظبي. وقد قدمت كانتاس هذا المسار البديل حتى منتصف يوليو على الأقل، لكنها لم تحدد موعدًا لإعادة الرحلة المباشرة.
يشير محللو الطيران إلى أن إبقاء التوقف في سنغافورة لفترة طويلة قد يصبح خيارًا تجاريًا جذابًا إذا استمرت قيود المجال الجوي، حيث تعوض معدلات الإشغال الأعلى تكلفة الرحلة الإضافية. وتروج الشركة بالفعل لخدمة تسجيل الأمتعة وبطاقات الصعود إلى الطائرة عبر الرحلات لتسهيل التوقف الفني.
أما بالنسبة لتأشيرات الدخول، فالتأثير محدود حيث يبقى الركاب في منطقة العبور، لكن فرق التنقل يجب أن تتأكد من أن الموظفين الحاملين لجوازات سفر محدودة الفئات مؤهلون للاستفادة من نظام العبور بدون تأشيرة لمدة 24 ساعة في سنغافورة. أما من يختارون التوقف لفترة أطول لكسر الرحلة، فسيحتاجون إلى استيفاء قواعد الدخول العادية إلى سنغافورة، بما في ذلك إثبات السفر المستقبلي، وللبعض منهم تأشيرة دخول.
جاء هذا التغيير نتيجة إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة مسافة الرحلة المباشرة لتتجاوز مدى طائرة بوينغ 787-9 عند الحمولة الكاملة. من خلال التزود بالوقود في سنغافورة، تستطيع كانتاس رفع قيود المقاعد التي كانت مفروضة لفترة طويلة، مما يتيح إضافة أكثر من 60 راكبًا مدفوع الأجر لكل رحلة وتحسين نقل البضائع، لكن على حساب رحلة تستغرق الآن أكثر من 20 ساعة في الاتجاه الغربي.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن التأثير فوري؛ حيث يفقد التنفيذيون المقيمون في بيرث المتجهون إلى أوروبا ميزة توفير الوقت التي كانت تبرر دفع سعر أعلى، وقد تحتاج سياسات العناية بالموظفين إلى تحديث لتعكس زيادة ساعات عمل الطاقم وإرهاق الركاب. كما يجب على المسافرين الذين لديهم رحلات متصلة في بنك الصباح في مطار هيثرو مراجعة جداولهم، حيث سيكون الوصول الآن في وقت مبكر من بعد الظهر.
كما أن إعادة التوجيه تلغي أي ميزة تنافسية كانت لدى كانتاس مقارنة بشركات الخليج، مما يفتح المجال أمام المسافرين للبحث عن أسعار رحلات توقف واحدة عبر دبي أو الدوحة أو أبوظبي. وقد قدمت كانتاس هذا المسار البديل حتى منتصف يوليو على الأقل، لكنها لم تحدد موعدًا لإعادة الرحلة المباشرة.
يشير محللو الطيران إلى أن إبقاء التوقف في سنغافورة لفترة طويلة قد يصبح خيارًا تجاريًا جذابًا إذا استمرت قيود المجال الجوي، حيث تعوض معدلات الإشغال الأعلى تكلفة الرحلة الإضافية. وتروج الشركة بالفعل لخدمة تسجيل الأمتعة وبطاقات الصعود إلى الطائرة عبر الرحلات لتسهيل التوقف الفني.
أما بالنسبة لتأشيرات الدخول، فالتأثير محدود حيث يبقى الركاب في منطقة العبور، لكن فرق التنقل يجب أن تتأكد من أن الموظفين الحاملين لجوازات سفر محدودة الفئات مؤهلون للاستفادة من نظام العبور بدون تأشيرة لمدة 24 ساعة في سنغافورة. أما من يختارون التوقف لفترة أطول لكسر الرحلة، فسيحتاجون إلى استيفاء قواعد الدخول العادية إلى سنغافورة، بما في ذلك إثبات السفر المستقبلي، وللبعض منهم تأشيرة دخول.
المصدر: Air Traveler Club