
بعد 13 عامًا من المفاوضات المتعثرة، توصل نواب البرلمان الأوروبي في 15 يونيو إلى اتفاق مؤقت لتحديث اللائحة 261/2004 بشكل جوهري، وهي القواعد التي تنظم التعويضات والرعاية والمعلومات للمسافرين جواً. وكشف عنها الصحيفة الإيطالية كوريري ديلا سيرا في 16 يونيو، ولا تزال بحاجة إلى تصويت تأكيدي في البرلمان الأوروبي الشهر المقبل، ومن المتوقع أن تحظى بدعم واسع.
تأتي هذه الحزمة استجابةً للانفجار في عدد شركات الطيران منخفضة التكلفة ووكلاء التذاكر عبر الإنترنت الذين غيّروا وجه الطيران الأوروبي منذ صياغة القواعد الأصلية قبل أكثر من عقدين. من أبرز التغييرات هو مطلب "الشفافية الكاملة في السعر": يجب أن يشمل كل سعر يُعرض للمستهلكين – سواء على موقع شركة الطيران أو محركات البحث أو منصات إدارة السفر – حقيبة يد واحدة على الأقل. الهدف هو القضاء على ما يُعرف بـ"التسعير بالتقطير"، حيث تظهر الرسوم الإضافية الإلزامية فقط في مراحل الحجز النهائية، مما يصعب على فرق شراء السفر مقارنة الأسعار.
تشمل البنود الرئيسية الأخرى الحفاظ على حد التأخير الأساسي البالغ ثلاث ساعات للحصول على تعويض نقدي، رغم الضغوط لرفعه إلى ست ساعات. لا تزال شركات الطيران قادرة على الاستناد إلى ظروف القوة القاهرة، لكن تم تضمين قائمة مفصلة (غير شاملة) من الظروف الاستثنائية في القانون للحد من التجاوزات؛ وتشمل صراحةً الإضرابات في خدمات الأرض، ومراقبة الحركة الجوية، أو أمن المطار – وهي مشكلة متكررة في الصيف بإيطاليا.
تستفيد العائلات أيضًا: فقد تم حظر رسوم اختيار المقاعد للأطفال دون 14 عامًا الجالسين بجانب أحد الوالدين، وكذلك الرسوم على الركاب ذوي الحركة المحدودة الجالسين بجانب مرافق بالغ. عمليًا، ستضطر الشركات الإيطالية ذات أحجام السفر الكبيرة – من دور الأزياء في ميلانو إلى موردي السيارات في إميليا-رومانيا – إلى تعديل أدوات الحجز الذاتية وسياسات المصروفات بمجرد دخول هذه الإجراءات حيز التنفيذ، المتوقع في النصف الثاني من 2027.
يرحب مديرو السفر بهذه الشفافية، لكنهم يحذرون من أن إلزام تضمين حقيبة اليد في السعر الأساسي قد يؤدي إلى رفع أسعار الدخول. وقد ألمح عمالقة الطيران منخفض التكلفة في مطاري روما فيوميتشينو وبرغامو إلى أن باقات "الأساسية بدون حقيبة" ستظل موجودة، لكن بطريقة عرض مختلفة.
للمهنيين في مجال التنقل، الرسالة واضحة: تحديث توعية المسافرين، مراجعة عقود الحجز المؤسسية، وضمان توافق إجراءات العناية بالمسافر (قسائم الطعام، إعادة التوجيه الفندقي، المساعدة الرقمية) مع معايير الدعم المعززة.
ورغم أن الموافقة النهائية لا تزال معلقة، فإن خارطة الطريق واضحة – والمسافرون الإيطاليون على موعد مع حقوق أكثر شفافية وقابلية للتنفيذ عبر الاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه الحزمة استجابةً للانفجار في عدد شركات الطيران منخفضة التكلفة ووكلاء التذاكر عبر الإنترنت الذين غيّروا وجه الطيران الأوروبي منذ صياغة القواعد الأصلية قبل أكثر من عقدين. من أبرز التغييرات هو مطلب "الشفافية الكاملة في السعر": يجب أن يشمل كل سعر يُعرض للمستهلكين – سواء على موقع شركة الطيران أو محركات البحث أو منصات إدارة السفر – حقيبة يد واحدة على الأقل. الهدف هو القضاء على ما يُعرف بـ"التسعير بالتقطير"، حيث تظهر الرسوم الإضافية الإلزامية فقط في مراحل الحجز النهائية، مما يصعب على فرق شراء السفر مقارنة الأسعار.
تشمل البنود الرئيسية الأخرى الحفاظ على حد التأخير الأساسي البالغ ثلاث ساعات للحصول على تعويض نقدي، رغم الضغوط لرفعه إلى ست ساعات. لا تزال شركات الطيران قادرة على الاستناد إلى ظروف القوة القاهرة، لكن تم تضمين قائمة مفصلة (غير شاملة) من الظروف الاستثنائية في القانون للحد من التجاوزات؛ وتشمل صراحةً الإضرابات في خدمات الأرض، ومراقبة الحركة الجوية، أو أمن المطار – وهي مشكلة متكررة في الصيف بإيطاليا.
تستفيد العائلات أيضًا: فقد تم حظر رسوم اختيار المقاعد للأطفال دون 14 عامًا الجالسين بجانب أحد الوالدين، وكذلك الرسوم على الركاب ذوي الحركة المحدودة الجالسين بجانب مرافق بالغ. عمليًا، ستضطر الشركات الإيطالية ذات أحجام السفر الكبيرة – من دور الأزياء في ميلانو إلى موردي السيارات في إميليا-رومانيا – إلى تعديل أدوات الحجز الذاتية وسياسات المصروفات بمجرد دخول هذه الإجراءات حيز التنفيذ، المتوقع في النصف الثاني من 2027.
يرحب مديرو السفر بهذه الشفافية، لكنهم يحذرون من أن إلزام تضمين حقيبة اليد في السعر الأساسي قد يؤدي إلى رفع أسعار الدخول. وقد ألمح عمالقة الطيران منخفض التكلفة في مطاري روما فيوميتشينو وبرغامو إلى أن باقات "الأساسية بدون حقيبة" ستظل موجودة، لكن بطريقة عرض مختلفة.
للمهنيين في مجال التنقل، الرسالة واضحة: تحديث توعية المسافرين، مراجعة عقود الحجز المؤسسية، وضمان توافق إجراءات العناية بالمسافر (قسائم الطعام، إعادة التوجيه الفندقي، المساعدة الرقمية) مع معايير الدعم المعززة.
ورغم أن الموافقة النهائية لا تزال معلقة، فإن خارطة الطريق واضحة – والمسافرون الإيطاليون على موعد مع حقوق أكثر شفافية وقابلية للتنفيذ عبر الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Corriere della Sera