
في جلسة عامة عُقدت في 23 يونيو، اعتمد البرلمان الأوروبي تنظيمًا يُنشئ أول قائمة مشتركة للاتحاد الأوروبي بـ«الدول الآمنة الأصل»—وهي عنصر رئيسي في ميثاق الهجرة واللجوء الذي دخل حيز التنفيذ في 12 يونيو تحت رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي. يصنف التصويت بنغلاديش وكولومبيا ومصر وكوسوفو والهند والمغرب وتونس كدول يُفترض أنها آمنة، مما يسمح بتسريع طلبات اللجوء المقدمة من مواطنيها أو اعتبارها غير مقبولة ما لم يثبت المتقدمون وجود خطر شخصي عليهم. ترأس الدبلوماسيون القبرصيون شهورًا من المفاوضات الثلاثية للتوصل إلى تسوية تحد من صلاحية المفوضية في تعديل القائمة بشكل أحادي، مع ضمان مراقبة حقوق الإنسان الأساسية. بالنسبة لقبرص، التي تستقبل أحد أعلى معدلات اللجوء للفرد في الاتحاد الأوروبي، تعد القائمة بتسريع عمليات الترحيل وتقليل الازدحام في مراكز الاستقبال. عمليًا، يجب على فرق الامتثال للهجرة في الشركات متعددة الجنسيات أن تأخذ في الاعتبار أن الموظفين من الدول السبع قد يواجهون إجراءات أسرع إذا تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن عند انضمام قبرص إلى منطقة شنغن بدون تأشيرة (المتوقع في 2027). ينصح المستشارون القانونيون بمراجعة سياسات التنقل لضمان تقديم طلبات تصاريح العمل في الوقت المناسب وتلبية معايير الإعفاءات الإنسانية عند الاقتضاء. من جانبها، ترى المنظمات غير الحكومية أن تصنيف مصر أو تونس كدول «آمنة» يتجاهل الانتهاكات الموثقة لحقوق الإنسان. لذلك يتضمن التنظيم بند مراجعة يُفعّل إذا تجاوزت معدلات الاعتراف باللجوء 20%. وقد تعهدت قبرص باستخدام رئاستها لتفعيل آلية مراقبة الحقوق عبر وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء. من المتوقع أن يصادق المجلس على النص في يوليو، وبعدها تدخل معظم الأحكام حيز التنفيذ فورًا—باستثناء قائمة الدول الآمنة التي تصبح سارية بعد 20 يومًا من نشرها في الجريدة الرسمية.
المصدر: The Brussels Times – EU Affairs