
واجه المسافرون في مطار مونبلييه-ميديتيرانيه اضطرابات واسعة في 23 يونيو 2026، بعد إضراب استمر 24 ساعة نفذه مراقبو الحركة الجوية الفرنسيون، مما أدى إلى إلغاء نحو 30% من الرحلات المجدولة. دعا اتحاد UNSA-ICNA إلى هذا الإضراب احتجاجًا على إصلاح مثير للجدل في نظام إدارة الحركة الجوية في فرنسا، والذي يهدف إلى مركزية جداول العمل وزيادة عدد الورديات الليلية في أبراج المراقبة الإقليمية. كما تأثرت مراكز أصغر في نيم وبيربينيان بإضرابات مماثلة، بينما نجت مطارات منطقة باريس من هذه الاضطرابات هذه المرة.
وطلبت المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) من شركات الطيران تقليص خطط الرحلات مسبقًا، مما سمح لشركات مثل إير فرانس-هوب!، ترانسافيا، وإيزي جيت بإعادة حجز الركاب أو تحويل العمليات إلى مرسيليا. ومع ذلك، أبلغ المسافرون من رجال الأعمال عن فقدان بعض الرحلات العابرة للبلاد، وتأخرت شحنات الأدوية الواردة إلى مجمع العلوم الحياتية في منطقة مونبلييه ميديتيرانيه للأعمال حتى 48 ساعة.
وحذرت اتحاد أرباب العمل MEDEF أوكسيتاني من أن تكرار الإضرابات - وهذه هي الإضراب الثالث لمراقبي الحركة خلال خمسة أسابيع - قد يهدد ثقة المستثمرين في الممر التكنولوجي سريع النمو بين تولوز وكوت دازور. ويتزامن الإضراب أيضًا مع ذروة موسم المؤتمرات، حيث اضطر منظمو المنتدى الدولي للاستزراع المائي، الذي يستقطب 1500 مشارك في ساحة سود دو فرانس، إلى تنظيم حافلات خاصة من مرسيليا وبرشلونة لضمان سير الفعالية.
بالنسبة لمديري التنقل، الدرس واضح: يجب تضمين خطط بديلة عبر السكك الحديدية عالية السرعة أو الطرق في سياسات السفر لجنوب فرنسا خلال الصيف. وتؤكد DGAC أن المفاوضات حول مستويات التوظيف وأجور العمل الإضافي ستستمر الأسبوع المقبل، لكن النقابات توحي بإمكانية إضرابات جديدة حول عطلة 3-4 يوليو إذا تعثرت المحادثات. وينصح الشركات التي تعتمد على شحنات حساسة بالوقت بالنظر في تحويل الشحنات عبر ليون سانت إكزوبيري أو استخدام الشاحنات الليلية حتى تعود الهدنة العمالية.
وطلبت المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) من شركات الطيران تقليص خطط الرحلات مسبقًا، مما سمح لشركات مثل إير فرانس-هوب!، ترانسافيا، وإيزي جيت بإعادة حجز الركاب أو تحويل العمليات إلى مرسيليا. ومع ذلك، أبلغ المسافرون من رجال الأعمال عن فقدان بعض الرحلات العابرة للبلاد، وتأخرت شحنات الأدوية الواردة إلى مجمع العلوم الحياتية في منطقة مونبلييه ميديتيرانيه للأعمال حتى 48 ساعة.
وحذرت اتحاد أرباب العمل MEDEF أوكسيتاني من أن تكرار الإضرابات - وهذه هي الإضراب الثالث لمراقبي الحركة خلال خمسة أسابيع - قد يهدد ثقة المستثمرين في الممر التكنولوجي سريع النمو بين تولوز وكوت دازور. ويتزامن الإضراب أيضًا مع ذروة موسم المؤتمرات، حيث اضطر منظمو المنتدى الدولي للاستزراع المائي، الذي يستقطب 1500 مشارك في ساحة سود دو فرانس، إلى تنظيم حافلات خاصة من مرسيليا وبرشلونة لضمان سير الفعالية.
بالنسبة لمديري التنقل، الدرس واضح: يجب تضمين خطط بديلة عبر السكك الحديدية عالية السرعة أو الطرق في سياسات السفر لجنوب فرنسا خلال الصيف. وتؤكد DGAC أن المفاوضات حول مستويات التوظيف وأجور العمل الإضافي ستستمر الأسبوع المقبل، لكن النقابات توحي بإمكانية إضرابات جديدة حول عطلة 3-4 يوليو إذا تعثرت المحادثات. وينصح الشركات التي تعتمد على شحنات حساسة بالوقت بالنظر في تحويل الشحنات عبر ليون سانت إكزوبيري أو استخدام الشاحنات الليلية حتى تعود الهدنة العمالية.
المصدر: Le Journal Toulousain