
أرسلت الحكومة الألمانية مشروع قانون شامل إلى البوندستاغ يهدف إلى إنشاء أساس قانوني متكامل لأول مرة لمعالجة الركاب الرقمية الشاملة في جميع المطارات التجارية بألمانيا. يُعرف المشروع، المسجل تحت رقم 21/6129 والمنشور في 24 يونيو 2026، بتعديل خمسة قوانين مختلفة تشمل قانون الطيران المدني، وقانون جوازات السفر، وقانون بطاقات الهوية الشخصية، وقانون الإقامة، وقانون حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
عمليًا، سيسمح هذا القانون لشركات الطيران ومشغلي المطارات باستبدال إجراءات تسجيل الوصول الورقية وفحص الهوية اليدوي بإجراء بيومتري اختياري يربط بطاقة الصعود ببيانات مخزنة في شرائح بطاقات الهوية الألمانية وجوازات السفر الإلكترونية. المسافرون الذين يختارون هذا الخيار سيمرون مباشرة عبر بوابات إلكترونية مخصصة، حيث سيشاهد موظفو الهجرة والأمن حالة الركاب بشكل فوري على أجهزتهم المحمولة، إما "خضراء" أو "حمراء".
وفقًا للمذكرة التفسيرية، تتوقع الحكومة انخفاض أوقات الانتظار في المطارات الكبرى مثل فرانكفورت وميونيخ بنسبة تصل إلى 40% بعد تطبيق النظام بالكامل. وقد رحبت جمعيات السفر التجاري بهذه الخطوة، معتبرة أن توحيد الإجراءات الرقمية سيساعد المطارات الألمانية على المنافسة مع مطارات مثل أمستردام-سخيبول وباريس-شارل ديغول.
للمشروع جانب أمني أيضًا، حيث يمكن للنظام قراءة المفاتيح التشفيرية المخزنة في جوازات السفر الإلكترونية، مما يعزز قدرة الكشف عن الوثائق المزورة مقارنة بالفحص البصري الحالي. كما يتضمن النص ضمانات صارمة لحماية البيانات الشخصية بعد مشاورات مطولة مع مفوض حماية البيانات الفيدرالي، حيث يُسمح بمعالجة البيانات فقط لتسهيل إجراءات الركاب ويجب حذفها فورًا بعد الصعود إلى الطائرة. كما يحتفظ المسافرون بحق اختيار التسجيل التقليدي عبر الكاونترات دون أي تكلفة إضافية.
ستعقد لجنة النقل أول جلسة استماع في أوائل يوليو، ويتوقع المطلعون في القطاع أن يمر القانون عبر المجلسين التشريعيين بحلول نهاية العام، مما يمهد الطريق لتجربة وطنية قبل بطولة أوروبا 2028. وإذا تم الالتزام بهذا الجدول الزمني، يمكن للشركات الألمانية دمج العملية الجديدة في سياسات السفر الخاصة بها خلال ذروة صيف 2027، مما يقلل من أوقات تقديم المطالبات ويعزز الامتثال لمسؤوليات العناية.
بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة الأساسية هي البدء في رسم خرائط تدفقات بيانات الموظفين وتحديث إشعارات الخصوصية قبل أن تطلب المطارات من الشركات تسجيل المسافرين الدائمين في النظام الجديد.
عمليًا، سيسمح هذا القانون لشركات الطيران ومشغلي المطارات باستبدال إجراءات تسجيل الوصول الورقية وفحص الهوية اليدوي بإجراء بيومتري اختياري يربط بطاقة الصعود ببيانات مخزنة في شرائح بطاقات الهوية الألمانية وجوازات السفر الإلكترونية. المسافرون الذين يختارون هذا الخيار سيمرون مباشرة عبر بوابات إلكترونية مخصصة، حيث سيشاهد موظفو الهجرة والأمن حالة الركاب بشكل فوري على أجهزتهم المحمولة، إما "خضراء" أو "حمراء".
وفقًا للمذكرة التفسيرية، تتوقع الحكومة انخفاض أوقات الانتظار في المطارات الكبرى مثل فرانكفورت وميونيخ بنسبة تصل إلى 40% بعد تطبيق النظام بالكامل. وقد رحبت جمعيات السفر التجاري بهذه الخطوة، معتبرة أن توحيد الإجراءات الرقمية سيساعد المطارات الألمانية على المنافسة مع مطارات مثل أمستردام-سخيبول وباريس-شارل ديغول.
للمشروع جانب أمني أيضًا، حيث يمكن للنظام قراءة المفاتيح التشفيرية المخزنة في جوازات السفر الإلكترونية، مما يعزز قدرة الكشف عن الوثائق المزورة مقارنة بالفحص البصري الحالي. كما يتضمن النص ضمانات صارمة لحماية البيانات الشخصية بعد مشاورات مطولة مع مفوض حماية البيانات الفيدرالي، حيث يُسمح بمعالجة البيانات فقط لتسهيل إجراءات الركاب ويجب حذفها فورًا بعد الصعود إلى الطائرة. كما يحتفظ المسافرون بحق اختيار التسجيل التقليدي عبر الكاونترات دون أي تكلفة إضافية.
ستعقد لجنة النقل أول جلسة استماع في أوائل يوليو، ويتوقع المطلعون في القطاع أن يمر القانون عبر المجلسين التشريعيين بحلول نهاية العام، مما يمهد الطريق لتجربة وطنية قبل بطولة أوروبا 2028. وإذا تم الالتزام بهذا الجدول الزمني، يمكن للشركات الألمانية دمج العملية الجديدة في سياسات السفر الخاصة بها خلال ذروة صيف 2027، مما يقلل من أوقات تقديم المطالبات ويعزز الامتثال لمسؤوليات العناية.
بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة الأساسية هي البدء في رسم خرائط تدفقات بيانات الموظفين وتحديث إشعارات الخصوصية قبل أن تطلب المطارات من الشركات تسجيل المسافرين الدائمين في النظام الجديد.
المصدر: Deutscher Bundestag