
في اجتماع عقد في غدانسك بتاريخ 25 يونيو 2026، وقع قادة فنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا والسويد إعلانًا مشتركًا يضع أمن الحدود ومقاومة التهديدات الهجينة في صلب التعاون الإقليمي. يدين البيان بشكل صريح "استغلال روسيا لتدفقات المهاجرين" واستخدام الطائرات المسيرة والهجمات الإلكترونية والتخريب ضد البنية التحتية الحيوية. وعلى الرغم من كونه وثيقة أمنية بالأساس، إلا أن الإعلان له تداعيات مباشرة على حرية التنقل العالمية. يدعو إلى تسريع نشر أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة، وتحسين تبادل البيانات حول الهجرة غير النظامية، وفرض عقوبات منسقة على شركات النقل التي تسهل العبور غير القانوني. وأكدت وزارة الداخلية الفنلندية أن النص سيُدرج ضمن مسودات تعديلات قانون حرس الحدود وقانون الأجانب المتوقع صدورها في سبتمبر. كما تعهد المسؤولون بتوحيد معايير رفض التأشيرات وتعزيز الدوريات المشتركة على الحدود الخارجية لمنطقة شنغن في المنطقة، بما في ذلك الحدود البرية الفنلندية المغلقة مع روسيا. ستقوم مجموعة عمل بقيادة فنلندا برصد الثغرات في قدرة مراكز الاستقبال واقتراح آلية مشتركة للتعامل مع تدفق اللاجئين بسرعة في حال واجهت دولة ما وصول أعداد كبيرة. بالنسبة لأصحاب العمل، قد تؤدي تشديد الفحوصات الحدودية وزيادة تبادل المعلومات إلى مزيد من التدقيق في طلبات تصاريح العمل المقدمة من مواطني الدول الثالثة عالية المخاطر. ومع ذلك، أيد القمة أيضًا إنشاء مسارات سريعة لـ"أصحاب العمل الموثوقين" لتخفيف التأخيرات في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة حيث تعتبر التنقلات داخل أوروبا ضرورية. يتماشى تركيز الإعلان على بنية تحتية حيوية مرنة مع توسعة مطار هلسنكي ومشاريع السكك الحديدية العابرة للحدود إلى السويد. على مديري التنقل متابعة التشريعات التنفيذية هذا الخريف؛ فالامتثال المبكر، مثل ضمان دقة بيانات المسافرين المسبقة للموظفين، سيساعد في تجنب الاختناقات عند تطبيق بروتوكولات الرقابة الجديدة.