
في نشرتها الساعة 17:30 بتاريخ 25 يونيو 2026، أكدت حرس الحدود البولندي (Straż Graniczna) أن معبري الحدود الصغيرين على الحدود مع بيلاروسيا—بولوفسي وسلاواتيتشي—لا يزالان مغلقين "حتى إشعار آخر" كجزء من الإجراءات الأمنية التي فُرضت أولاً خلال أزمة الهجرة عام 2021. وأوضح التنبيه، المنشور على البوابة الرسمية Granica.gov.pl، تزايد طوابير الانتظار في ممرات الشحن المفتوحة: حيث اضطر سائقي الشاحنات للانتظار ثلاث ساعات عند معبري كوروششين/كوكوريكي وساعة واحدة عند كوزنيتسا، بينما استغرقت السيارات الخاصة حتى ثلاث ساعات عند بوبروينيكي. وعلى الرغم من انخفاض محاولات العبور غير النظامية بنسبة 96% منذ بداية 2024، يؤكد المسؤولون أن الإغلاقات ضرورية لأن المهربين ما زالوا يختبرون السياج في مناطق الغابات النائية. لذلك، يُنصح أصحاب الأعمال الذين يعتمدون على تسليمات الوقت المحدد من بيلاروسيا أو روسيا بتوجيه الشحنات عبر كوزنيتسا أو كوروششين وبناء مخزون احتياطي في المستودعات البولندية. الحكومة تمول حارات إضافية لأجهزة فحص الشحنات في كوزنيتسا، لكنها لن تُفتح قبل سبتمبر. كما تأثرت حركة الركاب، حيث أوقفت شركات السياحة البولندية رحلات الحافلات إلى غرودنو، وتطلب عدة شركات لوجستية في وارسو من السائقين حمل رسالة تشرح سبب عدم قدرتهم على المرور عبر ليتوانيا أو أوكرانيا. وفقاً لقواعد شنغن، يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي العبور عبر المعابر المفتوحة، لكن سائقي الشاحنات غير الأوروبيين يجب أن يثبتوا وجود تصريح عمل بولندي أو أوروبي؛ وتُجرى عمليات تفتيش مفاجئة بشكل متكرر. بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة الأساسية هي تحديث سياسات سفر الموظفين: تجنب تخطيط الرحلات عبر بولوفسي أو سلاواتيتشي، منح وقت إضافي عند المعابر الأخرى مع بيلاروسيا، وتذكير الموظفين بأن نظام الدخول/الخروج يسجل تلقائياً تجاوز مدة الإقامة حتى لو تأخرت ختمات الخروج بسبب الطوابير. وينبغي للشركات التي تشحن بضائع ذات قيمة عالية التفكير في التحول إلى النقل بالسكك الحديدية عبر مركز شحن مالاشيفيتشي، الذي لا يزال لديه طاقة استيعابية بعد تراجع حجم الشحنات بين الصين والاتحاد الأوروبي هذا الربيع.