
آلاف من موظفي المستشفيات، وعمال رعاية الأطفال، والمساعدين الاجتماعيين، وموظفي البلديات في بروكسل أوقفوا عملهم في 25 يونيو، في أحدث تصعيد لسلسلة من التحركات العمالية ضد ما تسميه النقابات "التقشف الخفي". ووفقًا لموقع الويب الاشتراكي العالمي، تجمع حوالي 1300 متظاهر أمام برج المالية، في حين نظم عدد أكبر من المحتجين اعتصامات أمام العيادات ومراكز الخدمات الاجتماعية في أنحاء العاصمة. وعلى الرغم من أن الإضراب ركز على مستويات التوظيف والأجور في الخدمات العامة، إلا أن تأثيراته امتدت لتشمل كل من يتحرك في المدينة. أغلقت مكاتب إصدار تصاريح الإقامة في عدة بلديات أبوابها طوال اليوم، مما اضطر المغتربين إلى إعادة جدولة مواعيدهم البيومترية.
للمسافرين الذين فوجئوا بهذه الإغلاقات، تقدم VisaHQ حلاً فعالاً. منصتها (https://www.visahq.com/belgium/) تتيح التحقق المسبق من الوثائق، والبحث عن مواعيد بديلة، وتوفير تنبيهات فورية عن حالة الطلب، مما يمكّن أصحاب العمل والمغتربين من استمرار المشاريع حتى في حال إغلاق مكاتب البلدية بشكل مفاجئ.
أدى إغلاق دور رعاية الأطفال العامة إلى معاناة الموظفين المتنقلين دوليًا في البحث عن رعاية طارئة، بينما ألغت المدارس اللغوية التي تديرها المدينة دروس الاندماج باللغتين الهولندية والفرنسية. استمر النقل العام في العمل لكن بجدول زمني مخفض، مما زاد من الازدحام في منطقة الحي الأوروبي. نصحت عدة شركات استشارية موظفيها والعملاء الزائرين بالعمل عن بُعد. بالنسبة للعمال المتنقلين دوليًا في رحلات عمل قصيرة، كان هذا الإضراب تذكيرًا بأن النظام الإداري الفعال في بلجيكا قد يتوقف تمامًا عندما تتصاعد التوترات الاجتماعية. حذرت النقابات من أنه إذا لم تضخ الحكومة الفيدرالية أموالًا إضافية في الخدمات العامة، فقد يتبع ذلك إضراب لمدة 48 ساعة في يوليو، بالتزامن مع استضافة بروكسل لاجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي الكبرى. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم مهام واردة في تلك الفترة أن يأخذوا في الاعتبار احتمال تأخر تسجيلات البلديات واستلام تصاريح العمل الموحدة. قد تكون خطط الطوارئ، مثل جدولة المواعيد البيومترية في بلديات خارجية أو استخدام الوكلاء الرقميين، ضرورية إذا تصاعدت الاضطرابات العمالية.
للمسافرين الذين فوجئوا بهذه الإغلاقات، تقدم VisaHQ حلاً فعالاً. منصتها (https://www.visahq.com/belgium/) تتيح التحقق المسبق من الوثائق، والبحث عن مواعيد بديلة، وتوفير تنبيهات فورية عن حالة الطلب، مما يمكّن أصحاب العمل والمغتربين من استمرار المشاريع حتى في حال إغلاق مكاتب البلدية بشكل مفاجئ.
أدى إغلاق دور رعاية الأطفال العامة إلى معاناة الموظفين المتنقلين دوليًا في البحث عن رعاية طارئة، بينما ألغت المدارس اللغوية التي تديرها المدينة دروس الاندماج باللغتين الهولندية والفرنسية. استمر النقل العام في العمل لكن بجدول زمني مخفض، مما زاد من الازدحام في منطقة الحي الأوروبي. نصحت عدة شركات استشارية موظفيها والعملاء الزائرين بالعمل عن بُعد. بالنسبة للعمال المتنقلين دوليًا في رحلات عمل قصيرة، كان هذا الإضراب تذكيرًا بأن النظام الإداري الفعال في بلجيكا قد يتوقف تمامًا عندما تتصاعد التوترات الاجتماعية. حذرت النقابات من أنه إذا لم تضخ الحكومة الفيدرالية أموالًا إضافية في الخدمات العامة، فقد يتبع ذلك إضراب لمدة 48 ساعة في يوليو، بالتزامن مع استضافة بروكسل لاجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي الكبرى. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم مهام واردة في تلك الفترة أن يأخذوا في الاعتبار احتمال تأخر تسجيلات البلديات واستلام تصاريح العمل الموحدة. قد تكون خطط الطوارئ، مثل جدولة المواعيد البيومترية في بلديات خارجية أو استخدام الوكلاء الرقميين، ضرورية إذا تصاعدت الاضطرابات العمالية.
المزيد من بلجيكا
عرض الكل
أستراليا تصدر تحذير سفر محدث إلى بلجيكا وتنبّه إلى نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي واحتمال تأخيرات على الحدود
عطل فني يعطل قطار يوروستار قرب لوفين؛ إجلاء 400 راكب إلى السكة الحديدية