
أعلن اتحاد سائقي القطارات (GDL) تصعيد نزاعه حول الأجور مع شركة Saarbahn GmbH من خلال تنفيذ إضراب تحذيري لمدة 24 ساعة يبدأ من الساعة 17:00 يوم الجمعة 26 يونيو وحتى الساعة 17:00 يوم السبت. يُعد هذا الإضراب الخامس في جولة المفاوضات الحالية، وسيؤدي إلى تعليق كامل لمسار الترام-قطار S1 الذي يربط بين ليباخ، ساربرücken، وسارجموند. لا توجد خطط لتوفير حافلات بديلة. يتهم الاتحاد الشركة البلدية بـ"التعنت" بعد أن فشلت الإدارة في الحضور إلى جلسة تفاوض مقررة. يطالب الاتحاد بتطبيق اتفاقية أسبوع العمل المكون من 35 ساعة التي حصل عليها في شركة السكك الحديدية الألمانية (Deutsche Bahn) في وقت سابق من هذا العام، بالإضافة إلى زيادة في الأجور تعوض التضخم. من جانبها، تؤكد Saarbahn أن مواردها المالية لا تسمح بتحمل التكاليف دون زيادة في الدعم من حكومة سارلاند. يؤثر الإضراب على محور حيوي للمسافرين الذين يعبرون الحدود، حيث يتصلون في سارجموند بشبكة القطارات الفرنسية TER. تقدر غرف التجارة المحلية أن حوالي 9,000 موظف قد يواجهون تأخيرات في الوصول إلى مواقع الإنتاج في تجمع صناعة السيارات Saar-Lor-Lux. تنصح الشركات موظفيها بالعمل من المنزل حيثما أمكن، وتذكرهم بضرورة توثيق أي اضطرابات في التنقل للمطالبة بالتعويضات. بالنسبة لمديري التنقل والسفر العالمي، يبرز هذا الحدث هشاشة المشهد العمالي في ألمانيا، حيث أن الشبكات الحضرية الصغيرة غير مشمولة باتفاقية السكك الحديدية الوطنية الأخيرة، مما يجعلها عرضة لإضرابات متقطعة. يجب أن تشمل خطط الطوارئ ترتيبات بديلة للمشاركة في السيارات، وبالنسبة للعقود، تضمين بنود العمل عن بعد حيثما كان ذلك ممكنًا. من المقرر استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، لكن زعيم GDL، كلاوس فيزيلسكي، يحذر من احتمال تصعيد أكبر إذا لم تقدم Saarbahn عرضًا "جادًا". مع اقتراب عطلة المدارس بأقل من شهر، قد يؤدي النزاع المطول إلى تعطيل حركة السفر الترفيهية إلى شواطئ شرق فرنسا ومنطقة نبيذ موسيل.
المصدر: ntv (dpa wire)