
حرس الحدود الفنلندي يتحرك بسرعة لسد فجوة أمنية متزايدة: الاستخدام المتصاعد للطائرات الصغيرة غير المأهولة والرخيصة على طول الحدود البرية والبحرية التي تمتد 1340 كيلومتراً مع روسيا. في 25 يونيو 2026، كشفت الوكالة عن تحالف صناعي بقيادة عملاق التكنولوجيا الفنلندي نوكيا، مكلف بتطوير قدرة وطنية لمواجهة الطائرات بدون طيار (C-UAS) للمركبات الدورية، والسفن الساحلية، ونقاط الحدود الثابتة. ستوفر نوكيا للدفاع شبكة آمنة تعتمد على تقنيات 4G/5G والحوسبة السحابية الطرفية، تربط بين الرادارات وأجهزة الاستشعار الراديوية والكاميرات الكهروضوئية، مما يمكّن المشغلين من اكتشاف وتتبع وتعطيل الطائرات المعادية في الوقت الفعلي عند الحاجة.
تعرضت الحدود الشرقية لفنلندا لضغط استثنائي منذ أواخر 2023، عندما أغلقت هلسنكي جميع المعابر البرية التسعة بعد ارتفاع مفاجئ في الهجرة غير النظامية عبر روسيا. وعلى الرغم من إغلاق الحدود أمام معظم حركة المدنيين، شهدت السلطات زيادة حادة في اختراقات الطائرات بدون طيار، بعضها لأغراض التهريب، وبعضها الآخر للاستطلاع. النظام الجديد مصمم ليمنح وحدات الحدود وضباط الجمارك والدوريات الساحلية صورة مشتركة للوضع، مما يقلل أوقات الاستجابة من "دقائق إلى ثوانٍ"، وفقاً لقائد المشروع في حرس الحدود، القائد يوهان رانّيه.
بموجب البرنامج، ستُركب مجموعات استشعار نموذجية على مركبات SISU GTP المدرعة وزوارق دوريات حرس السواحل في 2027، مع قرار شراء لتعميم النظام على الأسطول بأكمله متوقع في 2028. وبفضل التصميم المعتمد على البرمجيات، يمكن دمج أدوات مستقبلية مثل معطلات الطاقة الموجهة أو شباك القبض على الطائرات بدون طيار دون تغييرات كبيرة في الأجهزة.
خصصت وزارة الداخلية مبدئياً 44 مليون يورو من الميزانية التكميلية لعام 2026، ويجري السعي للحصول على تمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي لأمن الحدود. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مراكز لوجستية أو مراكز بيانات أو مزارع رياح قرب الحدود الشرقية لفنلندا، يعد المشروع ببيئة مخاطر أكثر استقراراً. وتقول نوكيا إن المواقع الخاصة ستتمكن من "الاشتراك" في الشبكة الآمنة على أساس اشتراك، مشابهة للنماذج المستخدمة حالياً في شبكات الشرطة وخدمات الطوارئ.
ينبغي على أصحاب العمل البدء في رسم خرائط المواقع الحيوية والتنسيق مع دوائر الحدود المحلية لضمان تغطية الأصول بمجرد تشغيل الشبكة. عملياً، من غير المرجح أن يلاحظ المسافرون من رجال الأعمال والعائلات المغتربة تغييرات يومية، لكن الشركات التي تنقل بضائع حساسة (مثل النظائر الطبية، والأدوية، ومكونات الدفاع) ستحصل على طبقة حماية إضافية. وينبغي لمديري الأمن المؤسسي متابعة عمليات النشر التجريبية في 2027 وتحديث تقييمات مخاطر السفر، خصوصاً للموظفين الذين يعبرون موانئ فالايما، نويجاما، وخليج فنلندا الشرقي حيث ستُختبر أولى نقاط الشبكة البحرية.
تعرضت الحدود الشرقية لفنلندا لضغط استثنائي منذ أواخر 2023، عندما أغلقت هلسنكي جميع المعابر البرية التسعة بعد ارتفاع مفاجئ في الهجرة غير النظامية عبر روسيا. وعلى الرغم من إغلاق الحدود أمام معظم حركة المدنيين، شهدت السلطات زيادة حادة في اختراقات الطائرات بدون طيار، بعضها لأغراض التهريب، وبعضها الآخر للاستطلاع. النظام الجديد مصمم ليمنح وحدات الحدود وضباط الجمارك والدوريات الساحلية صورة مشتركة للوضع، مما يقلل أوقات الاستجابة من "دقائق إلى ثوانٍ"، وفقاً لقائد المشروع في حرس الحدود، القائد يوهان رانّيه.
بموجب البرنامج، ستُركب مجموعات استشعار نموذجية على مركبات SISU GTP المدرعة وزوارق دوريات حرس السواحل في 2027، مع قرار شراء لتعميم النظام على الأسطول بأكمله متوقع في 2028. وبفضل التصميم المعتمد على البرمجيات، يمكن دمج أدوات مستقبلية مثل معطلات الطاقة الموجهة أو شباك القبض على الطائرات بدون طيار دون تغييرات كبيرة في الأجهزة.
خصصت وزارة الداخلية مبدئياً 44 مليون يورو من الميزانية التكميلية لعام 2026، ويجري السعي للحصول على تمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي لأمن الحدود. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مراكز لوجستية أو مراكز بيانات أو مزارع رياح قرب الحدود الشرقية لفنلندا، يعد المشروع ببيئة مخاطر أكثر استقراراً. وتقول نوكيا إن المواقع الخاصة ستتمكن من "الاشتراك" في الشبكة الآمنة على أساس اشتراك، مشابهة للنماذج المستخدمة حالياً في شبكات الشرطة وخدمات الطوارئ.
ينبغي على أصحاب العمل البدء في رسم خرائط المواقع الحيوية والتنسيق مع دوائر الحدود المحلية لضمان تغطية الأصول بمجرد تشغيل الشبكة. عملياً، من غير المرجح أن يلاحظ المسافرون من رجال الأعمال والعائلات المغتربة تغييرات يومية، لكن الشركات التي تنقل بضائع حساسة (مثل النظائر الطبية، والأدوية، ومكونات الدفاع) ستحصل على طبقة حماية إضافية. وينبغي لمديري الأمن المؤسسي متابعة عمليات النشر التجريبية في 2027 وتحديث تقييمات مخاطر السفر، خصوصاً للموظفين الذين يعبرون موانئ فالايما، نويجاما، وخليج فنلندا الشرقي حيث ستُختبر أولى نقاط الشبكة البحرية.
المصدر: MarketScreener (press release)