
لأول مرة، تجاوز عدد الأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا ويتلقون قرار لجوء سلبي واحد على الأقل المليون، وفقًا لرد حكومي على استفسار برلماني من حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) نُشر في 30 يونيو. سجل مركز تسجيل الأجانب (Ausländerzentralregister) 1,030,864 فردًا لديهم طلب لجوء مرفوض حتى 30 أبريل 2026، بزيادة قدرها 10% خلال ستة أشهر فقط و15% منذ منتصف 2023. الرقم الإجمالي لا يعني إمكانية الترحيل الفوري، إذ أن 237,588 شخصًا فقط ملزمون رسميًا بمغادرة البلاد، ويحمل 198,220 منهم تصريح إقامة مؤقتة (Duldung) يسمح لهم بالبقاء مؤقتًا ويوقف إجراءات الترحيل. ومع ذلك، فإن تجاوز حاجز المليون يثير مطالبات – خاصة من أحزاب المعارضة – بتشديد تطبيق القوانين وتسريع إجراءات اللجوء. ويحذر الخبراء القانونيون من أن السجل يشمل كل حالات الرفض السابقة، حتى لو حصل مقدم الطلب لاحقًا على وضع قانوني عبر الزواج أو العمل أو لأسباب إنسانية.
سواء كنت بحاجة إلى تصريح شنغن قصير الأمد، أو تأشيرة عمل طويلة الأمد، أو توثيق مستندات لألمانيا، يمكن لـ VisaHQ مساعدتك في إتمام الإجراءات بسرعة وعبر الإنترنت؛ راجع https://www.visahq.com/germany/ للحصول على تعليمات خطوة بخطوة. رغم أن الخدمة لا تغطي طلبات اللجوء، فإن منصتها السهلة ودعم العملاء يساعدان المسافرين ومديري التنقل الدولي على تجنب التأخيرات في جميع مسائل التأشيرات الأخرى تقريبًا.
ومع ذلك، تؤكد هذه الأرقام أن قرارات الرفض تتجاوز أعداد المغادرين، مما يضغط على ميزانيات الإقامة في عدة ولايات. فولاية بافاريا وحدها تنفق حوالي 1.1 مليار يورو سنويًا على الإقامة والدعم الاجتماعي للمهاجرين المرفوضين الذين لا يزالون في البلاد. وتشير وزارة الداخلية إلى إجراءات حديثة – مثل تبسيط قوائم الدول الآمنة، والملفات الرقمية، واتفاقيات العودة المنظمة – التي من المتوقع أن تقلل من تراكم القضايا بحلول عام 2028. بالنسبة لفرق التنقل الدولي، فإن هذه الأرقام تؤثر بشكل غير مباشر، حيث تكثف الشرطة الفيدرالية عمليات التحقق من الهوية في القطارات الطويلة والمسافرين في المطارات كلما زاد الضغط السياسي بشأن "المُلزمين بالمغادرة"، مما يسبب أحيانًا تأخيرات للمسافرين الشرعيين الذين تتطلب وثائقهم تدقيقًا أعمق.
سواء كنت بحاجة إلى تصريح شنغن قصير الأمد، أو تأشيرة عمل طويلة الأمد، أو توثيق مستندات لألمانيا، يمكن لـ VisaHQ مساعدتك في إتمام الإجراءات بسرعة وعبر الإنترنت؛ راجع https://www.visahq.com/germany/ للحصول على تعليمات خطوة بخطوة. رغم أن الخدمة لا تغطي طلبات اللجوء، فإن منصتها السهلة ودعم العملاء يساعدان المسافرين ومديري التنقل الدولي على تجنب التأخيرات في جميع مسائل التأشيرات الأخرى تقريبًا.
ومع ذلك، تؤكد هذه الأرقام أن قرارات الرفض تتجاوز أعداد المغادرين، مما يضغط على ميزانيات الإقامة في عدة ولايات. فولاية بافاريا وحدها تنفق حوالي 1.1 مليار يورو سنويًا على الإقامة والدعم الاجتماعي للمهاجرين المرفوضين الذين لا يزالون في البلاد. وتشير وزارة الداخلية إلى إجراءات حديثة – مثل تبسيط قوائم الدول الآمنة، والملفات الرقمية، واتفاقيات العودة المنظمة – التي من المتوقع أن تقلل من تراكم القضايا بحلول عام 2028. بالنسبة لفرق التنقل الدولي، فإن هذه الأرقام تؤثر بشكل غير مباشر، حيث تكثف الشرطة الفيدرالية عمليات التحقق من الهوية في القطارات الطويلة والمسافرين في المطارات كلما زاد الضغط السياسي بشأن "المُلزمين بالمغادرة"، مما يسبب أحيانًا تأخيرات للمسافرين الشرعيين الذين تتطلب وثائقهم تدقيقًا أعمق.