
ابتداءً من 1 يوليو 2026، بدأت شرطة الحدود الفرنسية في إجراء تحقق بيومتري منهجي لضمان عدم تجاوز مواطني الدول الثالثة حد الـ90 يومًا خلال 180 يومًا في منطقة شنغن. ووفقًا لنشرة صناعة السفر والسياحة Travel and Tour World، تأتي هذه الخطوة لتتماشى مع حملات مماثلة أطلقتها إسبانيا واليونان وإيطاليا هذا الأسبوع، وتعززها قاعدة بيانات EES الجديدة التي ترصد تلقائيًا من يتجاوزون مدة الإقامة المسموح بها.
المسافرون الذين يتجاوزون فترة الـ90 يومًا يواجهون الآن غرامات إدارية فورية تصل إلى 1200 يورو، وأوامر ترحيل سريعة، وحظر دخول يصل إلى ثلاث سنوات. في السابق، كانت العقوبات تُطبق بشكل غير منتظم وغالبًا ما تُعفى للمخالفين لأول مرة الذين يغيرون الطائرات في مطار باريس شارل ديغول. كما أصدرت المحافظات الفرنسية تعليمات لشركات الطيران برفض صعود الركاب غير الملتزمين الذين تكشف فحوصات الخروج عن تجاوز مدة الإقامة.
يشكل هذا التشديد تحديًا خاصًا للمواطنين البريطانيين الذين يضطرون لتوزيع أيام شنغن عبر عدة رحلات في الاتحاد الأوروبي لأغراض اجتماعات أو منازل عطلات. يُنصح مديرو التنقل باستخدام برامج تتبع وتذكير الموظفين بأن عطلات نهاية الأسبوع تُحتسب ضمن الحد المسموح به. وينبغي على الشركات التي توظف عمالًا من خارج الاتحاد الأوروبي في مواقع فرنسية لفترات قصيرة التفكير في التحول إلى تأشيرات متعددة الدخول من النوع C صالحة لخمس سنوات أو تصاريح جواز المواهب إذا كان مجموع الأيام يهدد بتجاوز الحد.
تؤكد السلطات الفرنسية أن هذه السياسة تسد ثغرة في الالتزام ظهرت بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وازدهار العمل عن بُعد خلال الجائحة. وفي مذكرة توضيحية، قالت وزارة الداخلية إن الهدف "ليس تقليل السفر، بل ضمان المعاملة المتساوية واستعادة الثقة في نزاهة قواعد شنغن." ويحذر الخبراء القانونيون من أن الطعون ضد الغرامات توقف الترحيل فقط إذا قُدمت خلال 48 ساعة، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة عدد الأيام بشكل فوري.
المسافرون الذين يتجاوزون فترة الـ90 يومًا يواجهون الآن غرامات إدارية فورية تصل إلى 1200 يورو، وأوامر ترحيل سريعة، وحظر دخول يصل إلى ثلاث سنوات. في السابق، كانت العقوبات تُطبق بشكل غير منتظم وغالبًا ما تُعفى للمخالفين لأول مرة الذين يغيرون الطائرات في مطار باريس شارل ديغول. كما أصدرت المحافظات الفرنسية تعليمات لشركات الطيران برفض صعود الركاب غير الملتزمين الذين تكشف فحوصات الخروج عن تجاوز مدة الإقامة.
يشكل هذا التشديد تحديًا خاصًا للمواطنين البريطانيين الذين يضطرون لتوزيع أيام شنغن عبر عدة رحلات في الاتحاد الأوروبي لأغراض اجتماعات أو منازل عطلات. يُنصح مديرو التنقل باستخدام برامج تتبع وتذكير الموظفين بأن عطلات نهاية الأسبوع تُحتسب ضمن الحد المسموح به. وينبغي على الشركات التي توظف عمالًا من خارج الاتحاد الأوروبي في مواقع فرنسية لفترات قصيرة التفكير في التحول إلى تأشيرات متعددة الدخول من النوع C صالحة لخمس سنوات أو تصاريح جواز المواهب إذا كان مجموع الأيام يهدد بتجاوز الحد.
تؤكد السلطات الفرنسية أن هذه السياسة تسد ثغرة في الالتزام ظهرت بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وازدهار العمل عن بُعد خلال الجائحة. وفي مذكرة توضيحية، قالت وزارة الداخلية إن الهدف "ليس تقليل السفر، بل ضمان المعاملة المتساوية واستعادة الثقة في نزاهة قواعد شنغن." ويحذر الخبراء القانونيون من أن الطعون ضد الغرامات توقف الترحيل فقط إذا قُدمت خلال 48 ساعة، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة عدد الأيام بشكل فوري.
المصدر: Travel and Tour World