
شهدت شبكة الطيران الفرنسية صدمة كبيرة في الخدمة يوم 2 يوليو، حيث أظهرت بيانات منصات تتبع الرحلات إلغاء 60 رحلة وتأخير أكثر من 500 رحلة في خمسة مطارات رئيسية. كانت شركات إيزي جيت، إير فرانس، ولوفتهانزا الأكثر تضرراً، مع تسجيل مطارات شارل ديغول، أورلي، نيس، ليون وتولوز مشاكل مزمنة في سرعة تبديل الطائرات عند البوابات. تزامنت هذه الاضطرابات مع زيادة كبيرة في حركة السفر الترفيهي، ونقص في قوائم الطواقم الاحتياطية، وقيود على تدفق الحركة الجوية فوق غرب أوروبا. في مطار نيس كوت دازور، البوابة إلى الريفييرا ومركز حيوي للفعاليات الشركاتية، ألغت إيزي جيت 12 رحلة وسجلت 58 تأخيراً، مما ترك آلاف المسافرين عالقين. أما مطار باريس شارل ديغول فسجل نحو 200 إقلاع متأخر على متن إير فرانس فقط، وهو سيناريو كارثي للرحلات الطويلة. وألقى مديرو العمليات باللوم على "عاصفة مثالية" تشمل ارتفاع غير معتاد في معدلات الإجازات المرضية بين طواقم المقصورة، وتأثيرات متتالية على جداول الطائرات بسبب ازدحام الأجواء البريطانية والألمانية، وضغوط على شركات الخدمات الأرضية التي تعاني أصلاً من نقص العمالة. وحثت الهيئة الفرنسية للطيران المدني (DGAC) المسافرين على "التحقق من حالة الرحلة حتى لحظة الإقلاع" وأشارت إلى أن تعويضات الاتحاد الأوروبي 261 قد تنطبق إذا كان السبب من مسؤولية شركة الطيران. وتمتد تداعيات هذه الاضطرابات إلى ما هو أبعد من فرنسا، حيث تعتمد العديد من الشركات متعددة الجنسيات على رحلات الربط من باريس إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية؛ وأدى إعادة ضبط ساعات الطواقم إلى مغادرة بعض الرحلات دون ركاب متصلين. وأفادت عدة إدارات موارد بشرية بتحويل الموظفين إلى القطارات عالية السرعة والسماح بمرونة في مواعيد بدء المهام التي تبدأ هذا الأسبوع. وبينما تضع شركات الطيران جداول طوارئ، يحذر المحللون من أن نقص الطواقم والطلب الصيفي القياسي قد يجعل الإلغاءات المتكررة ظاهرة أسبوعية حتى منتصف أغسطس. لذا، يُنصح مشترو السفر الشركاتي بمراقبة لوحات متابعة الاضطرابات في الوقت الحقيقي وضمان فهم المسافرين لخيارات الاسترداد أو إعادة التوجيه المتاحة بموجب قوانين حماية المستهلك الفرنسية والأوروبية.
المصدر: Nomad Lawyer