
في 2 يوليو 2026، حدّثت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية تحذيرها للمسافرين إلى بوليفيا، مشيرة إلى أن حالة الطوارئ الوطنية التي أُعلنت في 20 يونيو قد تستمر حتى 90 يومًا. رغم إعادة فتح الطرق الرئيسية، يمنح المرسوم قوات الأمن صلاحية فرض قيود على التنقل دون إشعار مسبق. تدعو وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها إلى تجنب التظاهرات، واتباع تعليمات الشرطة، ومغادرة مناطق التدخل فورًا عند الإمكان. وينبغي للمسافرين الموجودين بالفعل في المناطق المتأثرة التواصل مع السفارة في لاباز على الرقم +591 775 93 158 أو عبر البريد الإلكتروني، والتسجيل في نظام تتبع "فيل داريان". عدم الالتزام بحظر التجول قد يؤدي إلى الاحتجاز أو مصادرة وثائق السفر. هذا التحذير مهم لفرق التنقل العالمية في قطاعات التعدين والطاقة والعمل الإنساني في فرنسا، التي تنشط في مناطق سانتا كروز وبوتوسي في بوليفيا. على الشركات مراجعة خطط الإخلاء، والتأكد من توفر وسائل الاتصال عبر الأقمار الصناعية للموظفين، والنظر في تأجيل السفر غير الضروري حتى رفع المرسوم. قد تقوم شركات التأمين أيضًا بتعديل أسعار الأقساط أو تفعيل بنود القوة القاهرة في سياسات السفر. رغم أن التحذير لا يوصي بإلغاء الرحلات بشكل كامل، إلا أنه يخفض تصنيف الأمان العام وقد يؤثر على معايير المخاطر المؤسسية. يجب على الموظفين العاملين بعقود محلية التحقق من صلاحية تصاريح الإقامة البوليفية في حال مغادرتهم المؤقتة للبلاد، إذ قد يُمنع دخولهم مجددًا بموجب قواعد التدابير الاستثنائية.
المصدر: France Diplomatie