
أطلقت الشرطة الفيدرالية البرازيلية (PF) عملية "روتا أمازونيكا" في 3 يوليو 2026، حيث نفذت 18 مذكرة تفتيش و12 مذكرة توقيف في ولايات بارا، مارانهاو وريو غراندي دو سول ضد عصابة كانت تجند البرازيليين الضعفاء لوظائف ضيافة وهمية في ألمانيا والبرتغال. وفقًا للمحققين، دفع الضحايا ما يصل إلى 25,000 ريال برازيلي مقابل "حزم التوظيف" التي تضمنت تصاريح عمل مزورة وتأشيرات شنغن مزيفة. عند الوصول، تم مصادرة جوازات السفر وأُجبر المهاجرون على العمل في مصانع تجهيز الأغذية لفترات تصل إلى 15 ساعة يوميًا لسداد ديون مبالغ فيها. بدأت التحقيقات بعد أن لاحظ موظفو القنصلية البرازيلية في فرانكفورت زيادة في طلبات وثائق السفر الطارئة من مواطنين ادعوا أنهم هربوا من ظروف استغلالية. بدعم من يوروبول والشرطة الألمانية، حدد العملاء البرازيليون أنماط تحويل الأموال وصادروا سجلات رسائل مشفرة أظهرت أن المجندين يوجهون الضحايا حول كيفية خداع ضباط الهجرة في مطار غوارولوس. أدت المداهمات يوم الجمعة إلى اعتقال المشتبه به الرئيسي في بيليم ومصادرة 234 جواز سفر، و17,000 يورو نقدًا، وجهاز يستخدم لتزوير تصاريح الإقامة الألمانية. كما جمدت الشرطة الفيدرالية 4.8 مليون ريال برازيلي في حسابات بنكية تابعة لشركات وهمية كانت تغسل رسوم التوظيف عبر بورصات العملات الرقمية. بموجب قانون الهجرة البرازيلي لعام 2017، يواجه المهربون المدانون عقوبة تصل إلى ثماني سنوات سجناً، وتصل إلى 12 سنة إذا كانت الجريمة ذات طابع عابر للحدود أو أدت إلى عمل قسري. أبلغت الشرطة الفيدرالية 67 ضحية تم التعرف عليهم، وسيكونون مؤهلين للتقدم بطلب للحصول على تأشيرات حماية خاصة والاندماج في برنامج إعادة الإدماج العمالي الفيدرالي. تذكر هذه القضية فرق التنقل المؤسسي بضرورة التحقق من اعتماد وكالات التوظيف الخارجية وتوعية الموظفين بالمسارات القانونية للعمل في أوروبا. وتعلن وزارة العمل البرازيلية أنها ستصدر إرشادات جديدة للامتثال لموظفي التوظيف الدوليين في وقت لاحق من هذا الشهر.
المصدر: Polícia Federal – press release