
في 3 يوليو، نشرت هيئة الإحصاءات الوطنية ردًا على طلب حرية المعلومات يتعلق ببيانات الهجرة لمدة 50 عامًا لمنطقتين في بريستول – هارتكليف وسانت بولز. وأوضحت الهيئة أن هذه الأرقام التفصيلية غير متوفرة بشكل مسجل، وأن تجميعها يتطلب منهجية جديدة، مشيرة بدلاً من ذلك إلى جداول تعداد 2021 على مستوى الأحياء وتقديرات السكان المستندة إلى البيانات الإدارية. لماذا يهم هذا ممارسي التنقل الدولي؟ لأن حزم الانتقال وبدلات السكن تعتمد بشكل متزايد على فهم التغيرات الديموغرافية وتدفقات الوافدين الدوليين على مستوى الرموز البريدية. وبدون بيانات موثوقة، يواجه أصحاب العمل صعوبة في توقع الطلب على المدارس، وارتفاع الإيجارات، واحتياجات دمج المجتمعات للموظفين القادمين. كما يبرز هذا التبادل مشكلة أوسع: فبينما تحسنت إحصاءات الهجرة على المستوى الوطني بعد البريكست، لا تزال المعلومات التفصيلية على مستوى الأحياء الفرعية متأخرة. وتعتمد عدة مجالس بلدية على تسجيلات الأطباء العامين المجزأة أو إحصاءات اللغات المحكية في المدارس لتقدير استقرار المهاجرين – وهي مقاييس قد تبالغ أو تقلل من الأعداد الحقيقية. وقد طالبت جهات معنية، منها المعهد المعتمد للموارد البشرية والتطوير، بإنشاء "مرصد وطني للهجرة المحلية" يدمج بيانات التأشيرات وبيانات هيئة الضرائب بشكل مجهول في لوحات معلومات المدن. ومن المتوقع أن يزيد رد طلب حرية المعلومات هذا من حدة الحملة قبيل مراجعة هيئة الإحصاءات البريطانية لبيانات الهجرة المقررة في سبتمبر. وفي الوقت نفسه، ينبغي لفرق الموارد البشرية التي تخطط لبعثات في بريستول أن تعتمد على مجموعة من المؤشرات (بيانات تعداد الأحياء، تقارير الإيجارات، طلبات الأماكن المدرسية) وأن تتعاون مع وكلاء الانتقال المحليين الذين يمتلكون معرفة ميدانية محدثة.
المصدر: Office for National Statistics