
نشرت لجنة الأعمال والتجارة في مجلس العموم رسالة عاجلة من المدير التنفيذي لميناء دوفر، دوغ بانستر، يحذر فيها من أن تطبيق نظام الدخول/الخروج البيومتري التابع للاتحاد الأوروبي (EES) خلال موسم الذروة القادم قد يتسبب في طوابير تمتد لأميال عبر كنت، ما لم تتوصل الحكومة إلى اتفاق مؤقت مع فرنسا. يشير بانستر إلى أن البنية التحتية للميناء التي كلفت 40 مليون جنيه إسترليني بعد البريكست لم تحقق بعد القدرة المطلوبة للتعامل مع حركة العطلات، حيث يجب على كل راكب في السيارة مغادرتها لتقديم بصمات الأصابع وصور الوجه. التجارب التي جرت خلال عطلة منتصف مايو، رغم أن الأعداد كانت أقل بكثير من أغسطس، أجبرت الميناء على إعلان "حادث حرج" خلال ساعات. بالإضافة إلى الازدحام السياحي، يعالج الميناء ثلث التجارة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. التأخيرات ستؤدي إلى توقف شحنات شاحنات النقل الثقيلة التي تحمل أدوية وقطع غيار سيارات وأغذية طازجة على طريق M20، مما يسبب تكاليف إضافية في سلاسل التوريد للمصنعين وتجار التجزئة في جميع أنحاء البلاد. دعا رئيس اللجنة، النائب ليام بيرن، الحكومة إلى تأمين توقف مؤقت أو تطبيق تدريجي لنظام EES في نقاط التفتيش المشتركة في دوفر وفولكستون ومحطات يوروستار حتى تُحل المشكلات التقنية ويصبح تطبيق التسجيل المسبق عن بُعد جاهزًا للعمل. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يشكل هذا التحذير تذكيرًا هامًا بضرورة تعديل سياسات السفر: تخصيص وقت إضافي كاحتياطي، النظر في طرق بديلة مثل الشحن غير المصحوب، ومراقبة قواعد ساعات القيادة التي قد تُخالف بسبب الانتظار الطويل عند الحدود. كما يجب على فرق الموارد البشرية التي تنقل الموظفين بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تحذير المعينين من احتمال تغييرات مفاجئة في خط سير الرحلة وضمان تخصيص ميزانية للإقامة الطارئة.