
شهدت شبكة الطيران في البرازيل اضطرابات واسعة النطاق في 3 يوليو، نتيجة لتداخل عواصف شتوية مع إعادة توجيه الطائرات اضطرارياً بسبب إغلاق المجال الجوي الفنزويلي، مما أدى إلى إلغاء 79 رحلة وتأخير 267 أخرى. وفقاً لبيانات تتبع الرحلات الجوية الحية التي حللها موقع Nomad Lawyer المتخصص، كانت أكثر المحاور تضرراً مطارات ساو باولو-غواروليوس (GRU) وكونغونهاس (CGH)، تلتها برازيليا، كامبيناس وبيلو هوريزونتي.
جاءت الأزمة بعد أن فرضت السلطات الفنزويلية قيوداً مؤقتة على عبور الأجواء إثر سلسلة من الزلازل قرب الساحل الشمالي للبلاد. واضطرت الرحلات الطويلة بين البرازيل وأمريكا الشمالية أو الكاريبي إلى التحليق لمسافات بحرية إضافية، مما زاد من أوقات الرحلات وأدى إلى تجاوز جداول عمل الطواقم الحدود القانونية. في الوقت نفسه، أدى جبهة باردة بطيئة الحركة إلى هطول أمطار غزيرة على جنوب شرق البرازيل، مما قلل من قدرة المدارج في غواروليوس وكونغونهاس.
ألغت شركتا LATAM Brasil وGOL كل منهما 31 رحلة، بينما سجلت Azul أكبر عدد من الرحلات المتأخرة (75). ومع ضيق الفواصل الزمنية في جداول الرحلات خلال موسم العطلات الشتوية المرتفع في البرازيل، تسببت الاضطرابات الأولية في تأثيرات متتالية على الشبكة المحلية، مما ترك آلاف المسافرين عالقين وشحنات حيوية تنتظر وصلات لاحقة.
ينبغي لمديري السفر في الشركات توقع استمرار تأثيرات هذه الاضطرابات لمدة 48 ساعة على الأقل، مع إعادة تموضع الطائرات والطاقم. كما يُنصح العملاء الذين يشحنون مكونات حساسة للوقت عبر البرازيل بتفعيل مسارات بديلة عبر سانتياغو أو بوينس آيرس حتى إعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي.
في الوقت ذاته، شكلت الهيئة الوطنية للطيران المدني (ANAC) فريق عمل طارئ لمراجعة قواعد تخصيص مواعيد الإقلاع والهبوط في كونغونهاس، بهدف السماح بفواصل زمنية أكبر لمواجهة الظروف الجوية. وتُعد هذه الحادثة تذكيراً بأن الأحداث الجيوسياسية والمناخية خارج حدود البرازيل يمكن أن تشل حركة التنقل المحلية بسرعة.
وينصح الشركات التي لديها موظفون متنقلون في قطاعات النفط والتعدين والزراعة بإضافة وقت توقف إضافي في جداول السفر خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، وتوعية المسافرين بحقوقهم وفقاً للقرار 400/2016 الذي يضمن إعادة الحجز أو استرداد الأموال في حال حدوث تأخيرات طويلة.
جاءت الأزمة بعد أن فرضت السلطات الفنزويلية قيوداً مؤقتة على عبور الأجواء إثر سلسلة من الزلازل قرب الساحل الشمالي للبلاد. واضطرت الرحلات الطويلة بين البرازيل وأمريكا الشمالية أو الكاريبي إلى التحليق لمسافات بحرية إضافية، مما زاد من أوقات الرحلات وأدى إلى تجاوز جداول عمل الطواقم الحدود القانونية. في الوقت نفسه، أدى جبهة باردة بطيئة الحركة إلى هطول أمطار غزيرة على جنوب شرق البرازيل، مما قلل من قدرة المدارج في غواروليوس وكونغونهاس.
ألغت شركتا LATAM Brasil وGOL كل منهما 31 رحلة، بينما سجلت Azul أكبر عدد من الرحلات المتأخرة (75). ومع ضيق الفواصل الزمنية في جداول الرحلات خلال موسم العطلات الشتوية المرتفع في البرازيل، تسببت الاضطرابات الأولية في تأثيرات متتالية على الشبكة المحلية، مما ترك آلاف المسافرين عالقين وشحنات حيوية تنتظر وصلات لاحقة.
ينبغي لمديري السفر في الشركات توقع استمرار تأثيرات هذه الاضطرابات لمدة 48 ساعة على الأقل، مع إعادة تموضع الطائرات والطاقم. كما يُنصح العملاء الذين يشحنون مكونات حساسة للوقت عبر البرازيل بتفعيل مسارات بديلة عبر سانتياغو أو بوينس آيرس حتى إعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي.
في الوقت ذاته، شكلت الهيئة الوطنية للطيران المدني (ANAC) فريق عمل طارئ لمراجعة قواعد تخصيص مواعيد الإقلاع والهبوط في كونغونهاس، بهدف السماح بفواصل زمنية أكبر لمواجهة الظروف الجوية. وتُعد هذه الحادثة تذكيراً بأن الأحداث الجيوسياسية والمناخية خارج حدود البرازيل يمكن أن تشل حركة التنقل المحلية بسرعة.
وينصح الشركات التي لديها موظفون متنقلون في قطاعات النفط والتعدين والزراعة بإضافة وقت توقف إضافي في جداول السفر خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، وتوعية المسافرين بحقوقهم وفقاً للقرار 400/2016 الذي يضمن إعادة الحجز أو استرداد الأموال في حال حدوث تأخيرات طويلة.
المصدر: Nomad Lawyer