
جمعية المطارات الألمانية (ADV) أطلقت إنذاراً يوم السبت 4 يوليو، بعد أول ليلة كاملة من العمل بنظام الدخول/الخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). رئيسة الجمعية والرئيسة التنفيذية لمطار برلين براندنبورغ، أليتا فون ماسنباخ، قالت لوكالة الأنباء الألمانية إن أوقات معالجة المسافرين من خارج منطقة شنغن "ارتفعت من متوسط 45 ثانية إلى أكثر من دقيقتين"، مما أدى إلى طوابير انتظار تصل إلى ساعتين في مطارات فرانكفورت وميونيخ وبرلين براندنبورغ. يسجل نظام EES رقمياً بصمات الأصابع، وصورة الوجه، وبيانات جواز السفر لكل مسافر غير أوروبي عند عبوره أول مرة حدود شنغن الخارجية. رغم أن النظام بدأ تطبيقه تدريجياً منذ أكتوبر 2025، إلا أن ألمانيا فعّلت التقاط البيانات البيومترية بالكامل في جميع المطارات الكبرى فقط هذا الأسبوع تزامناً مع ذروة السفر الصيفي. يمكن لشرطة الحدود نظرياً تعليق التقاط البيانات البيومترية عند ازدحام الطوابير، لكن المطارات تشكو من أن هذا الإجراء نادراً ما يُستخدم. شركات الطيران التي تعتمد على رحلات الربط السريعة تخشى من تأخيرات متتالية، وفقدان الرحلات المتصلة، ومطالبات بالتعويض. شركة لوفتهانزا أعلنت إعادة فتح عدة ممرات "سريعة" مخصصة للمسافرين المميزين والعائلات، لكنها دعت إلى "توسيع سريع لتطبيقات التسجيل المسبق عبر الهواتف المحمولة" ليتمكن المسافرون من تقديم بياناتهم البيومترية قبل السفر. الشرطة الفيدرالية المسؤولة عن مراقبة الحدود تؤكد أن عدد العاملين كافٍ وأن أوقات المعالجة ستنخفض مع إتمام المزيد من المسافرين تسجيلهم الأولي. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، النصيحة العملية الأهم هي تخصيص ساعة إضافية على الأقل لإجراءات الهجرة عند الدخول الأول، خاصة عند الوصول مع مجموعات كبيرة. وينبغي على الشركات تذكير المسافرين الدائمين بأن تسجيل البيانات البيومترية مرة واحدة يجعل العبور لاحقاً أسرع، لكن صلاحية جواز السفر، وفترات الإقامة، وحدود 90/180 يوماً ستُطبق تلقائياً.
المصدر: dpa-AFX via MarketScreener