
في برلين بتاريخ 4 يوليو، أطلق الدكتور مارتن بيرغفيلدر – الممثل الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الهجرة الماهرة – حملة جديدة تهدف إلى جذب المهندسين والممرضين والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات من خارج الاتحاد الأوروبي. وفي مقابلة مع وكالة أنباء إندونيسيا ANTARA، أكد بيرغفيلدر أن الأزمة الديموغرافية أدت أخيرًا إلى توافق سياسي واسع على أن ألمانيا بحاجة إلى هجرة واسعة النطاق للمهارات.
للمهتمين بالتقديم والقلقين بشأن الإجراءات الورقية، يوفر موقع VisaHQ الخاص بألمانيا إرشادات خطوة بخطوة، وقوائم بالوثائق المطلوبة، وإدارة الطلبات عبر الإنترنت؛ كما يمكن للخدمة التنسيق مع البعثات الألمانية لمتابعة سير المعاملات في الوقت الفعلي، مما يساعد أصحاب العمل والمتقدمين على توفير أيام ثمينة في ظل القاعدة الجديدة التي تلزم بإصدار التأشيرات خلال 30 يومًا.
تجمع الحملة عدة إجراءات دخلت حيز التنفيذ بهدوء في 1 يوليو بموجب تعديل قانون الهجرة الماهرة: نظام نقاط مبسط لبطاقة "الفرصة"، خفض عتبات الرواتب للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، وإنشاء "وكالة العمل والإقامة" الجديدة التي تعد بمعالجة رقمية شاملة للتأشيرات، والاعتراف بالمؤهلات، والإسكان، وخدمات الأسرة. وتعد البعثات الألمانية في جاكرتا ومانيلا ونيودلهي وساو باولو أولى من يطبق هذه الإجراءات الجديدة.
أما لأصحاب العمل، فالتغيير الأهم هو السرعة: فقد تم توجيه القنصليات لإصدار تأشيرات العمل الوطنية خلال 30 يومًا بمجرد اكتمال الوثائق، ويمكن للمتقدمين بدء العمل فور وصولهم بينما تُطبع تصاريح الإقامة محليًا. كما ضاعفت الحكومة التمويل لدورات اللغة الألمانية المكثفة في الخارج، لكنها ألغت شرط اللغة لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات بموجب المادة 19c لجذب المبرمجين العالميين.
يرحب محامو الهجرة المتخصصون بتبسيط الإجراءات، لكنهم يحذرون من أن السلطات المحلية لشؤون الأجانب (Ausländerbehörden) لا تزال تمثل عنق زجاجة في مواعيد إصدار بطاقات الإقامة. وينصح الخبراء الشركات باستخدام البوابة الإلكترونية الفيدرالية لحجز المواعيد مسبقًا، مع الاحتفاظ بمرونة في جداول المشاريع حتى تثبت الوكالة الجديدة كفاءتها في الإنجاز.
للمهتمين بالتقديم والقلقين بشأن الإجراءات الورقية، يوفر موقع VisaHQ الخاص بألمانيا إرشادات خطوة بخطوة، وقوائم بالوثائق المطلوبة، وإدارة الطلبات عبر الإنترنت؛ كما يمكن للخدمة التنسيق مع البعثات الألمانية لمتابعة سير المعاملات في الوقت الفعلي، مما يساعد أصحاب العمل والمتقدمين على توفير أيام ثمينة في ظل القاعدة الجديدة التي تلزم بإصدار التأشيرات خلال 30 يومًا.
تجمع الحملة عدة إجراءات دخلت حيز التنفيذ بهدوء في 1 يوليو بموجب تعديل قانون الهجرة الماهرة: نظام نقاط مبسط لبطاقة "الفرصة"، خفض عتبات الرواتب للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، وإنشاء "وكالة العمل والإقامة" الجديدة التي تعد بمعالجة رقمية شاملة للتأشيرات، والاعتراف بالمؤهلات، والإسكان، وخدمات الأسرة. وتعد البعثات الألمانية في جاكرتا ومانيلا ونيودلهي وساو باولو أولى من يطبق هذه الإجراءات الجديدة.
أما لأصحاب العمل، فالتغيير الأهم هو السرعة: فقد تم توجيه القنصليات لإصدار تأشيرات العمل الوطنية خلال 30 يومًا بمجرد اكتمال الوثائق، ويمكن للمتقدمين بدء العمل فور وصولهم بينما تُطبع تصاريح الإقامة محليًا. كما ضاعفت الحكومة التمويل لدورات اللغة الألمانية المكثفة في الخارج، لكنها ألغت شرط اللغة لمتخصصي تكنولوجيا المعلومات بموجب المادة 19c لجذب المبرمجين العالميين.
يرحب محامو الهجرة المتخصصون بتبسيط الإجراءات، لكنهم يحذرون من أن السلطات المحلية لشؤون الأجانب (Ausländerbehörden) لا تزال تمثل عنق زجاجة في مواعيد إصدار بطاقات الإقامة. وينصح الخبراء الشركات باستخدام البوابة الإلكترونية الفيدرالية لحجز المواعيد مسبقًا، مع الاحتفاظ بمرونة في جداول المشاريع حتى تثبت الوكالة الجديدة كفاءتها في الإنجاز.
المزيد من ألمانيا
عرض الكل
حظر شاحنات الصيف يبدأ على 22 طريقًا سريعًا ألمانيًا لتخفيف حركة المرور خلال العطلات
المطارات الألمانية تحذر من طوابير انتظار تصل إلى ساعتين مع بدء تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي