
تقرير فجر 5 يوليو من بورصة-جلوبال يكشف عن ارتفاع بنسبة 50% في شكاوى السفر في النصف الأول من عام 2026 لدى مجلس التحكيم الوطني الألماني، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق. وعلى الرغم من أن العنوان يركز على فرانكفورت وميونيخ، إلا أن تداعيات الأزمة بدأت تظهر في فيينا، إحدى المحاور الستة الرئيسية لمجموعة لوفتهانزا. ويرتبط هذا الارتفاع بطوابير طويلة أمام نقاط التحقق البيومترية ضمن نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES)، بالإضافة إلى إضرابات متقطعة للطيارين في لوفتهانزا وفرعها الإقليمي سيتي لاين. مع إعلان تقليص أسطول الرحلات القصيرة المدى لعام 2027، تخطط الشركة لتحويل المزيد من حركة المرور المتجهة إلى أوروبا عبر فيينا وزيورخ. يحذر محللو الصناعة من أن مطار شفيهات قد يواجه اضطرابات مماثلة لتلك التي تعاني منها المطارات الألمانية إذا لم تُجرَ تحديثات عاجلة في الطاقة الاستيعابية. الشركات النمساوية التي تعتمد على رحلات الربط في نفس اليوم عبر ألمانيا تواجه تكاليف متزايدة، حيث أظهرت منصات رعاية المسافرين زيادة بنسبة 22% في نفقات إعادة الحجز منذ أبريل. يُنصح مديرو التنقل بالتفاوض على بنود "العمليات غير المنتظمة" التي تغطي تأخيرات التحقق البيومتري، والتي لا تُعتبر ظروفًا استثنائية بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261. في الوقت نفسه، أبرم قطاع السكك الحديدية الألماني اتفاقية أجور جديدة تمنح المراقبين أسابيع عمل أقصر وبدلات أعلى لأيام الأحد اعتبارًا من 2028، وهو ما رحب به منظمو الفعاليات النمساويون الذين ينقلون الضيوف عبر الحدود بالحافلات. بشكل عام، تؤكد البيانات كيف يمكن للاضطرابات التشغيلية في الأسواق المجاورة أن تتسرب بسرعة إلى منظومة السفر النمساوية، مما يعزز الدعوات لإيجاد حل شامل على مستوى الاتحاد الأوروبي لتخفيف تراكم نظام الدخول والخروج الأوروبي.
المصدر: boerse-global.de / ad-hoc-news