
عانى المسافرون عبر مطار دبلن في الرابع من يوليو من واحدة من أسوأ أيام الاضطرابات الصيفية حتى الآن. أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية في الوقت الفعلي تأخر ما لا يقل عن 141 حركة طيران وإلغاء خمس رحلات بشكل كامل، نتيجة لمشاكل في الجدولة في مطارات لندن هيثرو، وأمستردام سخيبول، وفرانكفورت، التي أثرت على مركز دبلن الجوي. كانت شركتا رايان إير وآير لينغوس، أكبر مشغلين في دبلن، الأكثر تضرراً. يشير محللو الطيران إلى أن كلا الشركتين تعتمد على فترات توقف قصيرة تتراوح بين 25 إلى 35 دقيقة؛ وعندما تأخرت الرحلات الصباحية المبكرة، تزايدت التأخيرات المتتالية طوال اليوم. كما عانت شركات الطيران الطويلة المدى مثل الإمارات و دلتا من فقدان نوافذ التوصيل، مما اضطر إلى إعادة حجز الرحلات وتقديم قسائم فندقية للمسافرين العالقين. وعلى الرغم من إلغاء خمس رحلات فقط، فإن حجم التأخيرات الكبيرة تسبب في طوابير طويلة عند نقاط التفتيش الأمنية، ومواقف سيارات الأجرة، ومحطات الحافلات. شهدت متاجر التجزئة ومنافذ الطعام والشراب زيادة غير متوقعة في الحركة، بينما تعاملت فرق الخدمات الأرضية مع تحديات تخصيص المواقف والحدود الزمنية لساعات عمل الطواقم. تتوقع جمعيات المستهلكين آلاف طلبات التعويض بموجب اللائحة الأوروبية EC 261 في الأيام القادمة. ويشير مراقبو الصناعة إلى أن هذه الحادثة تبرز هشاشة النظام في شبكة الطيران الصيفية الأوروبية. فعندما تتسبب قيود مراقبة الحركة الجوية، والظروف الجوية، ونقص الطواقم في تعطل مركز رئيسي، تتحمل المطارات الثانوية مثل دبلن العبء الأكبر. ويحذر مستشارو السفر الشركات من ضرورة زيادة أوقات التوصيل في جداول يوليو وأغسطس، وتذكير الموظفين بحقوقهم كمسافرين.
المصدر: The Traveler