
استؤنفت العمليات في مطار كاتانيا-فونتاناروسا، ثاني أكثر المطارات ازدحامًا في صقلية وبوابة حيوية للسياحة الصيفية والشحن، في الساعة 11:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم 7 يوليو، بعد أن أجبر سحابة الرماد البركانية الناتجة عن بركان إتنا على إغلاق كامل للمغادرات وتحديد عدد الوصولات طوال الليل. خفّض معهد البراكين الإيطالي (INGV) مستوى التنبيه من الأحمر إلى البرتقالي، مما سمح لمشغل المطار SAC برفع الحظر على المدرج الذي كان ساريًا منذ ساعات الفجر. خلال فترة الإغلاق، تم إلغاء أو تحويل عشرات الرحلات على شركات ITA Airways وRyanair وeasyJet إلى باليرمو وريجيو كالابريا، مما عرقل سفر رجال الأعمال المتجهين إلى مصانع البتروكيماويات ومواقع اللوجستيات لأشباه الموصلات حول كاتانيا. وأفاد وكلاء الشحن بأن شحنات أدوات أشباه الموصلات الحساسة للوقت تم تحويلها بالشاحنات من نابولي، مما أضاف ما لا يقل عن ثماني ساعات إلى مواعيد التسليم. تنصح SAC المسافرين بالتحقق من حالة الرحلات قبل السفر، إذ قد تستمر قيود الحركة بينما تقوم فرق الأرض بإزالة الرماد المتبقي من ممرات التاكسي. قامت شركات الطيران بتفعيل سياسات إعادة الحجز والاسترداد الطوعية. وينصح الشركات التي لديها جداول زمنية حساسة بالنظر في استخدام مطار باليرمو حتى تعود توافرات الفتحات الزمنية إلى وضعها الطبيعي، المتوقع خلال 24-36 ساعة إذا استمر النشاط البركاني بمستوى معتدل. تذكّر هذه الحادثة بأن إتنا – أكثر البراكين نشاطًا في أوروبا – يعطل حركة الطيران بشكل منتظم. يجب على مديري التنقل الذين لديهم عمليات في صقلية تضمين بنود طوارئ في سياسات السفر، والموافقة مسبقًا على بدائل السكك الحديدية أو العبارات، ومتابعة نشرات INGV التي تتوفر أيضًا عبر واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالمطار لتنبيهات آلية.
المصدر: La Repubblica