
كشف استطلاع رأي أجرته شركة Ireland Thinks أن 49% من المشاركين يعيدون النظر في عطلات الصيف الخارجية بسبب موجة الحر الطويلة في أوروبا، حسبما أفادت إذاعة Midlands 103. وأشار وكلاء السفر إلى ارتفاع كبير في الحجوزات للوجهات الساحلية والبحيرات المحلية، مما يعكس طفرة الإقامة داخل البلاد التي شهدتها فترة الجائحة. وأوضحت آشيلين موران من شركة Polari Travel في لاويس زيادة بنسبة 30% أسبوعياً في استفسارات تأجير السيارات والإقامة الذاتية لشهر أغسطس. وتقوم الفنادق في مقاطعتي كيري ودونيغال برفع أسعارها لموسم الذروة في وقت أبكر من المعتاد، بينما أكدت شركة Irish Rail أنها ستضيف خدمات إضافية على خطوط دبلن–غالواي ودبلن–ويستبورت لتلبية الطلب في عطلات نهاية الأسبوع. بالنسبة لمديري التنقل والانتقال، قد يخفف هذا الاتجاه الضغط قصير الأمد على مطار دبلن، حيث تجاوزت طوابير الأمن 40 دقيقة في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، لكنه قد يزيد من ضيق العرض في الإقامة المحلية للموظفين القادمين. وينصح الشركات التي تنقل موظفيها إلى أيرلندا في يوليو وأغسطس بتأمين السكن المؤقت الآن والنظر في تسجيل الوصول خلال أيام الأسبوع لتجنب ازدحام السياح. ويرحب مسؤولو السياحة بزيادة الإنفاق المحلي، لكنهم يحذرون من استمرار نقص العمالة في قطاع الضيافة؛ حيث يشكل حاملو تصاريح العمل الذين ينتظرون تجديد تصاريح الإقامة المؤجلة (انظر القصة 1) نسبة كبيرة من العمال الموسميين. وإذا استمر الطقس الحار، يتوقع المحللون أن تتجاوز معدلات الإقامة داخل أيرلندا ذروة الجائحة التي بلغت 52% في عام 2021.
Source: Midlands 103