
وقعت الرئيسة كاثرين كونولي على قانون مطار دبلن (سعة الركاب) لعام 2026، مما يمنح وزير النقل صلاحيات جديدة لرفع أو تعديل الحد الأقصى البالغ 32 مليون مسافر في المطار الرئيسي للبلاد. دخل القانون حيز التنفيذ في 17 يوليو بعد مرور سريع عبر الأويرشتاس. بموجب القانون، يمكن لشركة daa plc (هيئة مطار دبلن) التقدم بطلب إلى الوزير لتعديل أو إلغاء الحد إذا أظهر تقييم بيئي مستقل من لجنة التخطيط عدم وجود "تأثيرات سلبية كبيرة". لقد قيد هذا الحد تطوير الخطوط الجوية منذ عام 2024، مما دفع مجموعات الأعمال إلى التحذير من أن أيرلندا قد تفقد القدرة على الرحلات عبر الأطلسي وتحويلات المحاور إلى مطارات منافسة مثل أمستردام وهيثرو. قال وزير النقل داراغ أوبراين إنه سيبدأ فوراً تطبيق أحكام القانون ويهدف إلى إتمام التقييمات خلال ستة أشهر. مجلس مقاطعة فينغال يعالج حالياً طلب تخطيط موازٍ يشمل مواقف طائرات إضافية، وتمديد رصيف، ومسارات أمنية جديدة. رحبت شركات الطيران بهذا الخبر، حيث قالت شركة إير لينغوس التابعة لمجموعة IAG إن خطط النمو كانت "معلقة" بانتظار الوضوح، في حين أبدت رايان إير اهتمامها بزيادة ثلاث طائرات بمجرد تعديل الحد رسمياً. يتوقع مديرو السفر للشركات تخفيف الضغط على الأسعار وظهور رحلات جديدة إلى أمريكا الشمالية والشرق الأوسط. بالنسبة لفرق التنقل، الخلاصة العملية هي أن توفر الفتحات واختيارات الرحلات للموظفين المنتقلين يجب أن تتحسن اعتباراً من صيف 2027. ومع ذلك، تعهدت منظمات بيئية بملاحقات قانونية، مما قد يؤخر مواعيد التنفيذ النهائية. لذلك، يُنصح الشركات بإدخال مرونة في جداول انتقال الموظفين لعام 2027 ومتابعة أوامر الوزير عن كثب.
المصدر: Law Society Gazette