
في تحديث نُشر في 18 يوليو، أفادت شركة الاستشارات في مجال الهجرة "فايف ستار إنترناشونال" بأن فرق تنفيذ قوانين الهجرة تكثف من عمليات التفتيش الميدانية وإصدار إشعارات الغرامات، في ظل استعداد وزارة الداخلية لمضاعفة ميزانية التنفيذ بحلول 2028/29. أظهرت الأرقام التي حصلت عليها الشركة زيادة بنسبة 34% في زيارات التفتيش على العمالة غير القانونية وارتفاعًا بنسبة 25% في حالات الاعتقال منذ تولي إدارة ستارمر الحكم في 2024. اعتبارًا من أغسطس 2026، سترتفع الغرامة المدنية القصوى لتوظيف شخص بدون حق العمل من 60,000 إلى 100,000 جنيه إسترليني لكل عامل، وهو أكبر ارتفاع منذ تطبيق العقوبات في 2008. كما قد يواجه المخالفون المتكررون التشهير بأسمائهم على موقع GOV.UK ومنعهم من الحصول على رخصة كراعٍ لمدة تصل إلى خمس سنوات. وتوضح وزارة الداخلية أن هذا التشديد يأتي استجابةً للاستغلال المستمر في قطاعات البناء والضيافة ورعاية البالغين، التي تعاني بالفعل من نقص حاد في العمالة. أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالرسالة واضحة: لم تعد فحوصات حق العمل عند التوظيف فقط كافية. يجب على فرق التنقل والموارد البشرية تنفيذ تدقيقات دورية، خاصة للعمال المكفولين الذين تقترب تأشيراتهم من الانتهاء، وضمان تحديث تقنيات التحقق من الوثائق لتواكب أحدث صيغ بطاقات الإقامة البيومترية والتأشيرات الإلكترونية. وينبغي على الشركات التي تعتمد على العمالة من خلال وكالات تضمين بنود الامتثال في العقود والمطالبة بإثبات الوضع القانوني لكل عامل يتم توفيره. كما ينصح المختصون القانونيون بمراجعة سياسات التنقل العالمية، حيث يدخل العديد من الموظفين الدوليين إلى المملكة المتحدة بتأشيرات انتداب قصيرة الأجل لا تسمح بالعمل الخارجي المحلي، وانتهاك هذه القواعد عن غير قصد يعرض الشركات لمخاطر مالية وسمعة أكبر. ومع تزايد عمليات التفتيش الميداني، يجب على الشركات تدريب موظفي الاستقبال والأمن على كيفية التعامل مع وصول ضباط التنفيذ مصحوبين بأوامر تفتيش. وعلى الرغم من أن البرلمان لا يزال بحاجة للموافقة على مستويات الغرامات الجديدة، إلا أن المسؤولين يشيرون إلى وجود دعم من كلا الجانبين. لذلك، أمام أصحاب العمل أسابيع قليلة فقط لسد ثغرات الامتثال قبل تطبيق الغرامات الأعلى، مما يجعل التدقيق الاستباقي أولوية عاجلة على مستوى مجالس الإدارة.
المصدر: Five Star International