
أطلقت وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) تحذيراً مبكراً يوم الثلاثاء بشأن تداعيات حقوق الإنسان لاتفاقية الاتحاد الجديدة حول الهجرة واللجوء، التي دخلت حيز التنفيذ الكامل في 12 يونيو 2026. في نشرة صدرت في 21 يوليو، أشارت الوكالة إلى أن الدول الأعضاء الواقعة على الخطوط الأمامية، ومنها قبرص، تواجه تحديات حادة في الوفاء بالمواعيد النهائية المشددة للفحص، ومتطلبات جمع البيانات، وضمانات الاحتجاز التي تفرضها التشريعات.
عالجت قبرص أكثر من 27,000 طلب لجوء لأول مرة خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم للفرد في الاتحاد الأوروبي، ويعمل مركز الاستقبال الجديد في ليمنيس بالفعل فوق طاقته التصميمية. تحذر الوكالة من أن تسريع إجراءات الحدود قد يزيد من الاكتظاظ ما لم تسرع الحكومة في زيادة عدد موظفي البت في الطلبات وتفعيل نظام إدارة القضايا الرقمي الممول من الاتحاد الأوروبي والمقرر إطلاقه في الربع الرابع من 2026.
نقطة توتر أخرى هي نظام الدخول/الخروج (EES) الذي أُطلق في أبريل، والذي يتطلب من جميع المسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم زوار الأعمال، تقديم بيانات بيومترية عند الوصول. يسلط تقرير الوكالة الضوء على انقطاعات تقنية أولية في مطاري لارنكا وبافوس أدت إلى طوابير انتظار تجاوزت الساعتين خلال ذروة حركة يوليو. وتؤكد دائرة السجل المدني والهجرة في قبرص أنه سيتم نشر أكشاك إضافية وفرق تسجيل متنقلة قبل ذروة العطلات في أغسطس.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص، تمثل النشرة تذكيراً بالتغير السريع في متطلبات الامتثال. يجب على أصحاب العمل الآن أخذ احتمال الاحتجاز عند الوصول بسبب نقص الوثائق، والمواعيد النهائية الأكثر صرامة لتقديم طلبات تصاريح العمل، وتعزيز مراقبة العمال المرسلين في إطار آليات التضامن والعودة في الاتفاقية. ينصح المستشارون القانونيون الشركات بإجراء تدقيق للوثائق قبل السفر وتخصيص وقت إضافي لأخذ البيانات البيومترية للمعالين.
الرسالة الأساسية لوكالة الحقوق الأساسية هي أن الزخم في إصلاح نظام اللجوء يجب أن يقابله ضمانات حماية. وتدعو بروكسل إلى صرف الأموال الطارئة بسرعة، والدول الأعضاء مثل قبرص إلى تعزيز المراقبة المستقلة عند نقاط الحدود. وتحذر الوكالة من أن الفشل في ذلك قد يؤدي إلى دعاوى قضائية ويقوض الدعم الشعبي للاتفاقية بعد ستة أسابيع فقط من إطلاقها.
عالجت قبرص أكثر من 27,000 طلب لجوء لأول مرة خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم للفرد في الاتحاد الأوروبي، ويعمل مركز الاستقبال الجديد في ليمنيس بالفعل فوق طاقته التصميمية. تحذر الوكالة من أن تسريع إجراءات الحدود قد يزيد من الاكتظاظ ما لم تسرع الحكومة في زيادة عدد موظفي البت في الطلبات وتفعيل نظام إدارة القضايا الرقمي الممول من الاتحاد الأوروبي والمقرر إطلاقه في الربع الرابع من 2026.
نقطة توتر أخرى هي نظام الدخول/الخروج (EES) الذي أُطلق في أبريل، والذي يتطلب من جميع المسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم زوار الأعمال، تقديم بيانات بيومترية عند الوصول. يسلط تقرير الوكالة الضوء على انقطاعات تقنية أولية في مطاري لارنكا وبافوس أدت إلى طوابير انتظار تجاوزت الساعتين خلال ذروة حركة يوليو. وتؤكد دائرة السجل المدني والهجرة في قبرص أنه سيتم نشر أكشاك إضافية وفرق تسجيل متنقلة قبل ذروة العطلات في أغسطس.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص، تمثل النشرة تذكيراً بالتغير السريع في متطلبات الامتثال. يجب على أصحاب العمل الآن أخذ احتمال الاحتجاز عند الوصول بسبب نقص الوثائق، والمواعيد النهائية الأكثر صرامة لتقديم طلبات تصاريح العمل، وتعزيز مراقبة العمال المرسلين في إطار آليات التضامن والعودة في الاتفاقية. ينصح المستشارون القانونيون الشركات بإجراء تدقيق للوثائق قبل السفر وتخصيص وقت إضافي لأخذ البيانات البيومترية للمعالين.
الرسالة الأساسية لوكالة الحقوق الأساسية هي أن الزخم في إصلاح نظام اللجوء يجب أن يقابله ضمانات حماية. وتدعو بروكسل إلى صرف الأموال الطارئة بسرعة، والدول الأعضاء مثل قبرص إلى تعزيز المراقبة المستقلة عند نقاط الحدود. وتحذر الوكالة من أن الفشل في ذلك قد يؤدي إلى دعاوى قضائية ويقوض الدعم الشعبي للاتفاقية بعد ستة أسابيع فقط من إطلاقها.